حزب موريتاني يدعو الشباب للتحرك
آخر تحديث: 2011/7/22 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/22 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/22 هـ

حزب موريتاني يدعو الشباب للتحرك

جانب من المهرجان الشعبي الذي نظمه حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

دعا حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض الشباب الموريتاني إلى التحرك الفوري والعاجل لتصحيح الأوضاع التي تعيشها البلاد بفعل السياسات التي ينتهجها الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز في إدارة البلاد.

وطالب رئيس الحزب وزعيم المعارضة أحمد ولد داداه في مهرجان شعبي بالعاصمة نواكشوط الشباب "بالتحرك لتخليص البلاد من أزماتها التي تعيشها، ومن المأزق الذي أدخلها فيه الرئيس الحالي ولد عبد العزيز".

وخاطب آلافا من الشباب الذين شاركوا في المهرجان بقوله "أنتم لستم أقل شأنا ولا أضعف حيلة من شباب مصر ولا من شباب تونس ولا حتى اليمن وسوريا، بل ولا حتى السنغال والنيجر" مشيرا إلى أنه "ما ضاع حق وراءه مطالب، وموريتانيا اليوم تحتاج شبابها لإنقاذها من أوضاعها الراهنة".

وألمح زعيم المعارضة إلى أن حزبه سيؤازر الشباب في أي تحرك لفرض التغيير، بقوله إن الحزب "لن يبقى مكتوف الأيدي أمام الواقع الراهن، وقد يصبر على سرقة أموال الشعب وتبذيرها، وعلى الإقصاء والتهميش، ولكنه لن يصبر ولن يسمح بتدمير موريتانيا".

وبالإضافة إلى ولد داداه ركز عدد من قادة الحزب على دعوة الشباب لأن يتحرك، ويحذو حذو نظرائه في البلدان التي شهدت ثورات شعبية ضد الأنظمة القائمة.

بنت شيخنا: من العار أن يسكت الشعب على رئيس يحتقره (الجزيرة نت)

الزحف للقصر
وضمن هذا السياق أشار القيادي بالحزب العيد ولد محمدن إلى أن هذا الشباب المتحمس بإمكانه أن "يزحف نحو القصر الرئاسي لاستلام زمام الأمور".

 بينما دعت مسؤولة الإعلام في الحزب منى بنت الدي الجيش والشعب إلى الاتحاد في وجه هذا "النظام الفاسد".

وقالت النائبة البرلمانية النانة بنت شيخنا إنه "من العار على الشعب أن يسكت على رئيس يحتقره ويحكمه بالظلم والديكتاتورية".

وجاء تصعيد حزب التكتل خلال مهرجان سماه مهرجان التحدي، وقال قادته إنهم أرادوه تحديا للسلطات القائمة، ولبعض القوى السياسية التي تزدري الحزب وتبث حوله الأكاذيب والشائعات المضللة، على حد قولهم.

 ولد داداه دعا الشباب للتحرك لتخليص البلاد من أزماتها (الجزيرة نت)

ورقة الشباب
ورغم أن الحزب انتهج منذ فترة سياسة التصعيد مع النظام، فإن نبرة خطابه في مهرجان التحدي كانت أقوى، وتضمنت تلميحات ربما لعزم الحزب استغلال ورقة الشباب من أجل إحداث ثورة شبابية على غرار ما هو قائم في بعض البلدان العربية.

وشدد ولد داداه على تمسك حزبه بالحوار سبيلا لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة، وأشار ضمنا إلى أن الكرة الآن في مرمى ولد عبد العزيز بالقول إن يدا واحدة لا تصفق وإن حزبه أعرب أكثر من مرة عن استعداده للحوار.

ولم يذكر أي شرط للدخول في الحوار عكسا لما جاء في بيان صدر قبل نحو يومين عن التكتل يضع للدخول في أي حوار شروطا من بينها أن تكون مرجعيته اتفاق دكار، وأن يتوقف النظام عن قمع الاحتجاجات السلمية.

مواقف المعارضة
وتتباين مواقف قادة المعارضة بين متحمس للحوار وداع إلى الإسراع فيه كما هو حال رئيس مجلس النواب مسعود ولد بلخير، ومتحفظ عليه متردد بشأنه كما هو حال ولد داداه.

وقد استبق حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم مهرجان حزب التكتل ببيان أكد فيه أن المواقف المتشنجة التي ظهرت من قبل بعض زعماء المعارضة خلال "تجمعات شعبية صغيرة" هي محاولة لتغطية "العجز المزمن" لهؤلاء القادة عن لعب دورهم "المنوط بالمعارضة في النظم التعددية".

وأضاف الحزب في بيانه أن تلك المواقف لن تعطل الحوار المنتظر بين الفرقاء السياسيين، وستسحب المصداقية من أصحابها أمام الرأي العام الوطني.

المصدر : الجزيرة

التعليقات