اللاجئون هددوا بإغلاق كافة مداخل الوكالة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أغلق عشرات اللاجئين الفلسطينيين أمس الأبواب المؤدية للمقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مدينة غزة، ومنعوا دخول وخروج العاملين فيها نحو ساعتين احتجاجاً على تقليص خدمات الوكالة المقدمة للاجئين، وتغيير اسمها.

وجاءت عملية إغلاق بوابات الوكالة في إطار سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي تنظمها اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة للضغط على أونروا للعدول عن قرارها تغيير اسمها من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى إلى وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، وإخراج الإغاثة والتشغيل من مضمونها.

وأكد مسؤول اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة معين أبو عوكل، أن إغلاق بوابات أونروا لساعتين جاءت ضمن الخطوات التحذرية التي رافقت خيمة الاعتصام المقامة منذ خمسة أيام عند المدخل الرئيسي لمقر الوكالة في مدنية غزة، وسيتبعها إغلاق كافة مداخل الوكالة إذا لم تستجب الوكالة لمطالبهم.

وأضاف أن تصاعد الاحتجاجات ضد أونروا يأتي في إطار الرد على انتهاج الأخيرة أسلوب التحايل في تعاملها مع القضية، حيث عمدت إلى إعادة الاسم القديم ولكن بخط صغير، وهو ما دفع اللاجئين للمطالبة بإبقاء اسم الوكالة كما كان عليه في السابق.

وتابع في حديثه للجزيرة نت قائلاً، "لم تكتف أونروا بتغيير اسمها بل قامت بتقليص المساعدات التي كان من المفترض زيادة تقديمها للاجئين الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار الشديد على القطاع منذ سنوات".

تكثيف الاحتجاجات
وأكد أن اللاجئين الفلسطينيين سيكثفون من تحركاتهم واحتجاجاتهم أمام كافة مقرات الوكالة في قطاع غزة ما لم تتراجع عن قراراتها الأخيرة وتستجيب لمطالب المحتجين.

من جانبه أوضح وليد العايدي -أحد اللاجئين المشاركين في الاعتصام والمتضررين من تقليص أونروا لخدماتها- أن خطوة إغلاق بوابات الوكالة جاءت رداً على تقليصها فرص العمل والمساعدات، معتبراً ذلك أمرا خطيراً سيلحق ضرراً كبيراً باللاجئين في ظل استمرار الحصار وانعدام دخل معظم الأسرة الفلسطينية اللاجئة.

وطالب العايدي في حديثة للجزيرة نت كافة الدول العربية والإسلامية بالضغط على أونروا من أجل مواصلة تقديم خدماتها وتنفيذ ما عليها من استحقاقات من أجل التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة