سبعون من ضباط وجنود الحرس الجمهوري بلحج أعلنوا انضمامهم لثورة الشباب (الجزيرة نت)

ياسر حسن-لحج

أعلن قرابة سبعين من ضباط وجنود الحرس الجمهوري بمحافظة لحج جنوبي اليمن انضمامهم لثورة الشباب السلمية الأربعاء. من جانب آخر لقي شخصان مصرعهما في حادثين منفصلين بمحافظة الضالع جنوبي اليمن إثر تداعيات أزمة الوقود بالمحافظة.

وقال الصحفي أبو بكر الجبولي إن الجنود أعلنوا انضمامهم خلال مهرجان أقامه شباب الثورة بضاحية طور الباحة الصبيحة على بعد سبعين كيلومترا شمال غرب الحوطة عاصمة لحج.

وأضاف الجبولي للجزيرة نت إن الجنود حضروا بزيهم العسكري، وأدوا استعراضا عسكريا رافقته الموسيقى العسكرية والنشيد الوطني.

كما ألقى المقدم يونس فواح كلمة نيابة عن زملائه أكد فيها أنهم في صف الثورة، وأنهم في طريقهم لإقامة معسكر لهم في طور الباحة دعماً للثورة وللمجلس الانتقالي.

وكان أربعون جنديا انضموا إلى الثورة بضاحية طور الباحة الأسبوع الماضي، ليصل عدد المنضمين للثورة هناك إلى 110 من منتسبي الحرس الجمهوري والأمن المركزي.

مهرجان خطابي
وكانت المدينة شهدت الأربعاء مهرجانا خطابيا حضره الآلاف، وألقيت خلاله عدد من الكلمات المؤكدة على استمرارية الثورة وتأييد الانتقالي، كما قدمت خلاله وصلات غنائية لفرقة إنشادية قدمت من الحوطة عاصمة لحج.

 الجنود حضروا بزيهم العسكري وأدوا استعراضا رافقته الموسيقى العسكرية
(الجزيرة نت)
وقال وليد المكروه الأمين العام المساعد لائتلاف شباب الثورة بطور الباحة إن انضمام الجنود اليوم يعد رسالة أخيرة للنظام تكشف بجلاء أن النظام يتهاوى يوماً تلو الآخر، وأنه أصبح في وضعية صعبة.

وأضاف المكروه للجزيرة نت "إنه كلما مر الوقت فإن الثورة لا تتأخر بل تتقدم فيما نظام (الرئيس علي عبد الله) صالح يتهاوى ويتساقط".

قتلى واختطافات
من جانب آخر لقي شخصان مصرعهما في حادثين منفصلين بمحافظة الضالع جنوبي اليمن إثر تداعيات أزمة الوقود بالمحافظة.

وقال الصحفي نصر المسعدي إن مسلحين استحدثوا نقطة تفتيش في الخط العام بمنطقة الرضمة وأطلقوا النار باتجاه حافلة ركاب مما أدى إلى مقتل شخص كان داخلها، وكان شخص قتل وجرح آخر الثلاثاء إثر شجار على خلفية التزود بالوقود بإحدى المحطات بالرضمة أيضا.

وعلى صعيد متصل، ما يزال اثنا عشر شخصا من أبناء منطقة حجر بالضالع مختطفين لدى مسلحين من بني الشرجي بضاحية قعطبة منذ نحو أسبوع على خلفية مقتل شخص من أبناء الشرجي وجد مقتولا بجوار محطة للوقود بمنطقة حجر قبل نحو أسبوعين.

وكانت وساطات محلية وقبلية فشلت في احتواء الموقف بين الطرفين وإطلاق المختطفين إثر قيام مسلحين بإطلاق النار على مستثمر من بني الشرجي بحجر أصيب على إثرها بإصابات بالغة.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث يغذيها النظام بهدف خلق فتنة بين أبناء المنطقتين المتجاورتين اللتين كانت إحداهما تتبع شمال اليمن والأخرى تتبع جنوبه قبل الوحدة.

المصدر : الجزيرة