عباس دعا الفلسطينيين للذهاب إلى الأمم المتحدة موحدين (رويترز-أرشيف)

حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن تلين من موقفها بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، قائلا إن جهود القيادة لإعلان الدولة الفلسطينية عضوا في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم  مرهونة بذلك.

وقال عباس لإذاعة صوت فلسطين إنه يريد أن يذهب الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة موحدين، مشيرا إلى أن حماس وغيرها مطالبون بأن يفهموا أن هذه الحكومة ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة تكنوقراطية.

وقال "لا يفهمون أننا في ظرف حساس مهم جدا، نحن ندخل معركة حامية جدا في الأمم المتحدة، وهم الآن يفكرون، هذا الوزير لنا وهذا الوزير لكم، ليس الوزراء لأحد".

واعتبر عباس أن سلام فياض هو الرجل المناسب لهذه المرحلة، لأنه شخص مجرد ومستقل وله خبرة كافية مضى عليه عدة سنوات وزيرا للمالية ورئيسا للوزراء.

وأكد أن اتفاق المصالحة الفلسطينية لم يصل إلى طريق مسدود، رغم الخلاف مع حماس بشأن رئاسة حكومة التوافق.

عباس: رأيت أن لا فائدة من الحوار مع خالد مشعل (الفرنسية)
وعن لقائه مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي كان مقررا قبل أسبوعين في القاهرة وتأجل، قال عباس "كنت أريد أن التقي خالد مشعل في القاهرة، لكن عندما يقولون نحن قررنا أن فلان يكون وفلان لا يكون، قلت لا فائدة من الحوار والحديث".

ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق المصالحة في 4 مايو/أيار الماضي، لكن خلافهما على ترشيح فياض لرئاسة حكومة التوافق يعيق حتى الآن إعلان تشكيلة حكومة التوافق التي تعد أول بنود الاتفاق.

فيتو أميركي
من جهة أخرى قال الرئيس الفلسطيني إنه لا يجب أن يكون للولايات المتحدة سلطة حق النقض (فيتو) على قرارات شركائها في اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه طلب من اللجنة "تبني أساس المفاوضات ووقف الاستيطان الإسرائيلي وأن يكون لها موقف متوازن".

وطالب عباس العالم بأن يقف إلى جانب الحق والطريقة المثلى للوصول إلى المفاوضات، وقال إنه إذا لم تنجح المفاوضات فسيذهب إلى الأمم المتحدة ليشكو إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في كل العالم الذي بقي تحت الاحتلال منذ 63 عاما.

المجموعة البرلمانية دعت إسبانيا إلى أن تقود عملية الاعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وقبول عضويتها في هيئة الأمم المتحدة، على قدم المساواة وبكامل الحقوق في هيئات الأمم المتحدة
تأييد إسباني
وفي سياق متصل أيد البرلمان الإسباني اليوم قرارا يحث الحكومة الإسبانية على دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، "دولة ذات سيادة متصلة جغرافيا وديمقراطية ومستقلة تعيش بسلام وأمن مع دولة إسرائيل، حال عدم العودة للمفاوضات الثنائية".

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القرار طالب الحكومة الإسبانية بتعزيز الجهود التي تبذلها الرباعية الدولية ومجموعة دول الاتحاد الأوروبي بهدف التوصل عبر الحوار والمفاوضات لسلام عادل وشامل ودائم بين "دولتي إسرائيل وفلسطين"، تعيشان بسلام وأمن في حدود معترف بها.

وقال جاسبار ياماثاريس ونوريا بوينافينتورا الناطقان الرسميان باسم المجموعة البرلمانية التي قدمت القرار، إن إسبانيا مدعوة اليوم إلى أن تقود عملية الاعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وقبول عضويتها في هيئة الأمم المتحدة، على قدم المساواة وبكامل الحقوق في هيئات الأمم المتحدة، مثل محكمتي العدل الدولية والجنايات الدولية.

وأوضحا أن "الشعب والسلطة الوطنية الفلسطينية التزما بالاعتراف بإسرائيل في حدود 1967، ولكن إسرائيل ترجئ باستمرار الاعتراف بدولة فلسطين ولا توقف نشاطاتها الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة، وللأسف فإن عدم تجاوب الحكومة الإسرائيلية الحالية هو الذي يعطل المفاوضات".

وأكدا أنه "بعد 63 عاما من صدور قرار 181/11 من الأمم المتحدة، فإن الاعتراف بفلسطين لا يمكن اعتباره سابقا لأوانه، بل يمكن له أن يعجل حل الدولتين".

المصدر : وكالات