الانتقالي الليبي يرفض المقترح الأفريقي
آخر تحديث: 2011/7/2 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/2 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/2 هـ

الانتقالي الليبي يرفض المقترح الأفريقي

الاتحاد الأفريقي دعا لوقف إطلاق النار والانتقال لحكومة ديمقراطية (الجزيرة نت-أرشيف)

نفى المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأنباء التي ترددت عن ترحيب المعارضة الليبية بالاقتراح الذي تقدم به الاتحاد الأفريقي للسلام في ليبيا.

وقال المتحدث باسم المجلس عبد الحفيظ غوقة في اتصال هاتفي مع الجزيرة من بنغازي إن المجلس لا يرحب بأي مبادرة لا تنص صراحة على رحيل العقيد القذافي عن الحكم.

يأتي ذلك بعد أن ترددت أنباء عن ترحيب معارضين ليبيين باقتراح الاتحاد الأفريقي، قائلين إنهم يفسرونه على أنه يعني ضرورة أن لا يلعب القذافي أي دور بعد الآن في قيادة البلاد. ولم يرد نظام القذافي بعد على الخطة الأفريقية.

وكان زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي عرضوا الجمعة استضافة محادثات على الفور بين طرفي الصراع في ليبيا لمناقشة وقف إطلاق النار والانتقال إلى حكومة ديمقراطية، لكنهم لم يحسموا مسألة ما إذا كان هناك أي دور في المستقبل للقذافي.

زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي عرضوا الجمعة استضافة محادثات على الفور بين طرفي الصراع في ليبيا لمناقشة وقف إطلاق النار والانتقال إلى حكومة ديمقراطية، لكنهم لم يحسموا مسألة ما إذا كان هناك أي دور في المستقبل للقذافي

وكان ممثل المعارضة في فرنسا منصور سيف النصر قد صرح للصحفيين في قمة الاتحاد الأفريقي في غينيا الاستوائية بأن المعارضة تتفهم أن روح الوثيقة تعني أن القذافي لن يلعب أي دور في مستقبل ليبيا.

من ناحية أخرى قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ردا على تصريحات القذافي الأخيرة "بدلا من توجيه التهديدات يتعين على القذافي أن يضع مصالح شعبه في المقدمة وينبغي له أن يتنحى وأن يساعد في تسهيل الانتقال الديمقراطي للسلطة".



انتقادات لفرنسا
من جانب آخر انتقد حزب تونسي بشدة إقدام فرنسا على تسليح معارضين لنظام القذافي مطالبا بمحاكمة الرئيس الفرنسي بسبب هذه الخطوة التي قال إنها تشجع على تقاتل أبناء البلد الواحد.

وقال الاتحاد الديمقراطي الوحدوي -وهو حزب ذو توجهات قومية- في بيان له "إن ما أقدم عليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يشكل تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة ومن شأنه أن يلقي بآثاره على الأوضاع الأمنية في تونس والجزائر وبقية الدول المتاخمة لليبيا".

وأصبحت فرنسا منذ الأربعاء أول دولة من أعضاء حلف شمال الأطلسي تعترف صراحة بأنها تسلح المعارضين الليبيين الساعين للإطاحة بالقذافي الذي صمد حتى الآن لحملة قصف بدأها الحلف قبل ثلاثة شهور، ودافعت باريس عن هذه الخطوة رغم تحذيرات من روسيا والصين، وقالت إنها ضرورية لحماية المدنيين وإن قرار مجلس الأمن الذي صدر في مارس/آذار الماضي أجاز شحنات السلاح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات