جانب من اجتماع سابق للرباعية في 2008 (الجزيرة)

قالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة والجامعة العربية إن اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط ستجتمع الشهر الجاري في مسعى لاستئناف المفاوضات، كما أعلنت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية أنها ستعقد اجتماعا منتصف الشهر لإقرار خطة تحرك عربية من أجل طرح إقامة الدولة الفلسطينية.

وأعلن دبلوماسي رفيع بالأمم المتحدة أن المجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ستلتقي في 11 يوليو/تموز لهذه الغاية.

ويأتي الاجتماع الذي من المتوقع عقده في واشنطن وسط حملة أميركية لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

ولم تحقق جولة من الاجتماعات السرية بين مبعوثين أميركيين بهدف إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات أي انفراج وسط مساعي السلطة الفلسطينية لكسب اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية خلال سبتمبر/أيلول المقبل.

لجنة المتابعة
بالتزامن مع ذلك قالت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية إنها ستعقد اجتماعا منتصف الشهر الجاري بناء على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإقرار خطة التحرك العربية من أجل طرح حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.



وقال السفير عفيفي عبد الوهاب مساعد وزير الخارجية المصري ومندوب مصر الدائم في جامعة الدول العربية أمس الجمعة إن اللجنة ستعقد برئاسة  وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني لإقرار المقترحات التي ستضعها لجنة الخبراء القانونيين لتفادي الفيتو (حق النقض) الأميركي تجاه اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية وعضويتها الكاملة بالمنظمة الدولية.

يعلون أقصى (اليسار) عندما كان رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي عام 2004 (الفرنسية)
موقف إسرائيلي
ويبدو أن إسرائيل استبقت هذه المحاولات الدبلوماسية بإعلان موقفها عبر تصريحات أطلقها موشيه يعلون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشؤون الإستراتيجية أمس الجمعة أكد فيها أنه لا يمكن حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الظروف الحالية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعلون قوله، في محاضرة في كلية أكاديمية بمدينة عسقلان، إنه لا يمكن إيجاد حل للصراع في الظروف الحالية وإن كل من يحاول عرض حل للصراع يوهم نفسه.

واعتبر يعلون أن المطالب الدولية باستئناف المفاوضات وحل الصراع بالاستناد إلى حدود عام 1967 نابعة بالدرجة الأولى من الجدال داخل إسرائيل.

وادعى الوزير الإسرائيلي أن الدول الغربية ترتكب خطأ بتقديمها مساعدات مالية إلى السلطة الفلسطينية وعدم تشجيعها الفلسطينيين على توفير فرص عمل وإنشاء مرافق اقتصادية مستقلة خاصة بهم.

وهاجم يعلون رئيسة حزب كاديما والمعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني وقال إنها تطلق تصريحات تعيسة بقولها إن الانتخابات العامة الإسرائيلية الأخيرة قطعت المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدلا من أن تقف إلى جانب الحكومة في مثل هذه الظروف الطارئة.

المصدر : وكالات