الحوار الوطني في البحرين يواجه مصاعب (الجزيرة-أرشيف)

أعربت حكومة البحرين عن أسفها لانسحاب جمعية الوفاق من الحوار الوطني, وأكدت في الوقت نفسه أن المحادثات السياسية ستستمر "بأي حال".

وقال المتحدث باسم الحوار الوطني عيسى عبد الرحمن إن جمعية الوفاق يمكنها أن تنضم للمحادثات مرة أخرى "إذا غيرت رأيها".

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن عيسى قوله إن المتحاورين "قادرون على مواصلة العمل واستمرارية الإنجاز من أجل البحرين ومستقبلها وبحث كافة القضايا على طاولة الحوار"، مجددا الدعوة بأن باب الحوار سيظل مفتوحا لجميع أبناء الوطن "لأن الوطن بحاجة للجميع".

في هذه الأثناء, هددت ثلاث جماعات ليبرالية في مملكة البحرين بالانسحاب من الحوار الوطني بعدما قررت جمعية الوفاق الشيعية، المعارضة الرئيسة، الانسحاب.

وقال بيان مشترك لثلاث جماعات تضم شيوعيين وبعثيين إنه لم يتم التطرق إلى أي من مخاوف المعارضة أو توصياتها لضمان المزيد من الحريات السياسية، أو تبنيها منذ بدء الحوار في الثاني من يوليو/تموز الجاري.

واعتبر البيان أنه سيكون من الصعب إجراء الحوار مع استمرار اعتقال نشطاء سياسيين, مؤكدا على "الحاجة لمواصلة توفير أجواء سياسية واجتماعية أفضل في البلاد من خلال إطلاق المعتقلين، وإعادة كافة المفصولين لأعمالهم ووقف الانتهاكات الأمنية لحقوق الإنسان والتصعيد الإعلامي".

عيسى عبدالرحمن: جمعية الوفاق يمكنها أن تنضم للمحادثات مرة أخرى (الجزيرة)

وكانت اللجنة المركزية لجمعية الوفاق قد قررت الانسحاب من جلسات الحوار الوطني، لكن مسؤولي الحكومة والحوار الوطني بادروا بالتأكيد على أنه يمكن مواصلة الحوار.

وذكرت جمعية الوفاق أن آراءها لم تؤخذ بمحمل جدي في محادثات قالت إن ممثلين موالين للحكومة هيمنوا عليها.

كان وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت قد أعلن في وقت سابق أن انسحاب الوفاق "مقلق"، وقال على صفحته على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي إن "حوارا غير وطني سيكون كمن يتحدث إلى نفسه".

يشار إلى أن البحرين أطلقت الحوار الوطني في الثاني من يوليو/تموز لبحث الإصلاحات وتناول الشكاوى المختلفة بعد احتجاجات استمرت أربعة أشهر وبدأت في مارس/آذار.

ودعت جماعات معارضة مثل الوفاق إلى نظام برلماني أكثر تمثيلا وسلطات أكبر لمجلس النواب الذي يتقلص نفوذه أمام مجلس الشورى الذي يعين الملك أعضاءه.

المصدر : وكالات