ترحيب بانتقالي اليمن وزحف لزنجبار
آخر تحديث: 2011/7/17 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/17 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/17 هـ

ترحيب بانتقالي اليمن وزحف لزنجبار

تشكيل مجلس انتقالي كان أحد أهم مطالب شباب الثورة السلمية باليمن (الفرنسية)


سمير حسن-عدن

رحب شباب الثورة في مدينة عدن بتشكيل المجلس الانتقالي وأكدوا ثقتهم الكاملة بالشخصيات التي تم اختيارها لعضوية المجلس. في وقت أعلن فيه مسلحون قبليون في محافظة أبين الجنوبية البدء بالزحف تجاه مدينة زنجبار لتطهيرها من المسلحين الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

وأكد بيان صادر عن اتحاد القوى الثورية بعدن على تأييد الثوار للمجلس، وطالب جميع الأطياف السياسية والثورية بتحمل المسؤولية الوطنية في ظل الظروف التاريخية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن أمام المجلس تحديات كبيرة تتطلب التفافا ومساندة شعبية للقيام بالمهام الدستورية.

وطالب رئيس اتحاد شباب عدن للتغيير أنيس يعقوب قيادة المجلس الأعلى للثورة بسرعة الانتقال في إنجاز الخطوة الثانية والتنسيق مع قيادات الثورة في عموم المحافظات اليمنية لتشكيل المجالس الانتقالية، ودعا المجتمع الإقليمي والدولي إلى الاعتراف بهذا المجلس كممثل وحيد وشرعي لليمنيين.

وكان مجلس شباب الثورة الشعبية باليمن أعلن في مؤتمر صحفي في صنعاء أمس تشكيل مجلس رئاسي انتقالي مشكل من 17 شخصية يمنية من مختلف الأطياف السياسية والحزبية في الداخل والخارج، بينها الحراك الجنوبي ومعارضة الخارج وأعضاء من اللقاء المشترك.

وعين المجلس كلاً من وزير الدفاع السابق عبد الله علي عليوة قائدا عاما للقوات المسلحة في المجلس الانتقالي، والقاضي فهيم عبد الله محسن رئيساً لمجلس القضاء الأعلى بالمجلس الانتقالي.

ثلثا أعضاء المجلس الانتقالي الذي شكله شباب الثورة من الجنوبيين
تخوف
من جاب آخر عبر مقربون من الحراك الجنوبي عن مخاوفهم من أن يؤدي الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي إلى نقل الصراع إلى المحافظات الجنوبية.

وحذر رئيس تحرير صحيفة الأمناء بعدن جنوبي اليمن المقربة من الحراك الجنوبي عدنان الأعجم مما وصفها بردة فعل محتملة بتعمد نظام الرئيس علي عبد الله صالح نقل الصراع إلى المحافظات الجنوبية.

وأشار في تصريح للجزيرة نت إلى أن المجلس الانتقالي المعلن عنه تضمن ثلثين من الجنوبيين مما يوحي بأن الصراع خلال المرحلة القادمة سيبدأ داخل الجنوب في عملية إسقاط المناطق باعتبار معظم المحافظات الجنوبية شبه محررة من السلطة.

وحذر مما وصفها بخطورة محتملة في الجنوب من شأنها زيادة التوتر في ظل الأوضاع الأمنية المتفجرة في محافظة أبين.

وكان أمين عام المجلس الأعلى للحراك الجنوبي عبد الله حسن الناخبي دعا في وقت سابق إلى تشكيل مجلس انتقالى لإسقاط المحافظات والمديريات واستلام السلطة فيها وتشكيل لجان شعبية تقوم بالدور وتفرض الأمن والنظام في المحافظات.

واقترح أن يكون المقر الرئيس للمجلس الانتقالي في حضرموت بشكل مؤقت حتى يتم إسقاط بقايا النظام، وإسقاط الوزارات والمؤسسات في العاصمة صنعاء.

جماعات مسلحة تسيطر على مدينة زنجبار منذ أكثر من شهر
زحف
من جهة أخرى أعلن مسلحون قبليون في محافظة أبين جنوبي اليمن اليوم الأحد البدء بالزحف باتجاه مدينة زنجبار لتطهيرها من المسلحين الذين يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة.

وقال الشيخ القبلي بأبين محمد سكين الجعدني إن لقاء عقده قادة القبائل بأبين أمس السبت تم بموجبه الاتفاق على البدء بالزحف ابتداء من صباح اليوم الأحد للسيطرة على بقية المناطق وصولا إلى زنجبار عاصمة المحافظة بهدف تطهيرها من الجماعات المسلحة.

وأشار في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إلى أن القبائل مهدت لهذا الزحف مساء أمس بالتقدم باتجاه منطقة العرقوب والطريق الساحلي بشقرة ونصبت هناك نقاطا أمنية يتمركز فيها أكثر من ثلاثمائة مسلح من رجال القبائل بهدف قطع طرق الإمدادات عن مسلحي القاعدة.

وألمح إلى أن اتخاذ القبائل قرار الزحف جاء بعد النجاح والتقدم الكبير الذي أحرزته في تطهير المناطق الوسطى في أبين من مسلحي القاعدة ونشر أكثر من عشرين نقطة أمنية تابعة للقبائل لمنع عودة المسلحين إليها أو استخدام تلك المناطق للتزود بالإمدادات.

وكانت مدينة زنجبار شهدت مساء أمس مواجهات عنيفة بين الجماعات المسلحة وقوات اللواء 25 ميكانيك المحاصرة فيها، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين لم يعرف عددهم بعد.

وقال شهود عيان إن قصفا مدفعيا شديدا هو الأعنف تعرضت له المدينة مساء أمس، وإن حشودا لقوات الجيش شوهدت على مشارف بلدة دوفس الواقعة على ضواحي زنجبار.

المصدر : الجزيرة

التعليقات