أكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارا يقضي بوضع اليد على ما يقارب ألفي دونم من أراضي الفلسطينيين في بلدة الخضر الواقعة جنوب بيت لحم بـالضفة الغربية.

وفي السياق كشفت حركة السلام الآن الإسرائيلية أن إدارة أراضي إسرائيل نشرت مناقصتين لإقامة مصانع في مستوطنة معاليه أدونيم شرق القدس المحتلة.

فقد أكدت مؤسسات حقوقية أن الهدف من الاستيلاء على الأراضي التي بلغت على مدى عقود 20 ألف دونم هو توسيع مستوطنة أفرات لترتبط بمستوطنات بيت لحم.

وأضافت نفس المصادر أن إسرائيل تهدف لتوسيع المستوطنة لتصلها بمستوطنات الضفة الغربية، وتشكل طوقا ضمن مخطط "القدس الكبرى".

وكشف الحاج خليل -وهو مزارع فلسطيني شهد بناء مستوطنة إفراط على أراضي قريته- أن الإسرائيليين بدؤوا في وضع علامات للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين واستعمالها في توفير المرافق الضرورية للمستوطنات من قبيل مواقف السيارة بحجة أمنية.

ارتباطا بالموضوع، كشفت حركة السلام الإسرائيلية أن إدارة أراضي إسرائيل نشرت مناقصتين لبناء ستة مصانع في المنطقة الصناعية قرب مستوطنة معاليم أدونيم كبرى مستوطنات الضفة الغربية.

وقالت الناطقة باسم حركة السلام حاجيت عوفران إن "الحكومة الإسرائيلية قررت بشكل أحادي مصادرة مزيد من الأراضي".

وأضافت "مع ذلك تقول الحكومة إنها غير مسؤولة عن بناء المستوطنات، ونحن نرفض هذه التصريحات التي تزيد من عزلة إسرائيل الدولية".

المصدر : الجزيرة