هنية: لا فائدة من التوجه للأمم المتحدة
آخر تحديث: 2011/7/16 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/16 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/16 هـ

هنية: لا فائدة من التوجه للأمم المتحدة

هنية في لقاء سابق مع وسائل الإعلام في غزة (الجزيرة)

قللت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أهمية التوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، في حين أكد رئيس الجمعية العمومية للمنظمة الدولية أن قبول عضوية أي دولة يتطلب توصية من قبل مجلس الأمن الدولي.
 
فقد أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية أن التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة خطوة لن تأتي بأي نتائج عملية على الأرض باعتبار أن هناك قرارات عديدة أصدرتها المنظمة الدولية للشعب الفلسطيني لم تجد طريقها للتنفيذ حتى الآن.
 
ورأى هنية الذي كان يتحدث لوسائل الإعلام المحلية أن البديل يكمن في البحث عن إستراتيجية فلسطينية تستند بالأساس على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، والتمسك بهذه الحقوق، وانتزاع الدولة من بين أنياب الاحتلال.
 
واستبعد هنية أن يقدم العالم الدولة الفلسطينية على طبق من فضة بسبب وجود عدد كبير من الدول المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن أن مواقف الأمم المتحدة نفسها تغطي جرائم الاحتلال وعدوانيته بحق الشعب الفلسطيني.
 
ودعا هنية إلى استمرار العمل بالتوافق الوطني على التهدئة، محملاً في الوقت نفسه إسرائيل مسؤولية التصعيد الميداني، والعمل على تطبيق ما جاء في اتفاق المصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الذي وقع مؤخرا في القاهرة.
 
ناشطون فلسطينيون وإسرائيليون وأجانب في مسيرة جرت الخميس الماضي بالقدس المحتلة تأييدا لإعلان الدولة الفلسطينية (الفرنسية)
الجمعية العمومية
من جانبه، قال رئيس الجمعية العمومية في الأمم المتحدة جوزيف ديس إن قبول عضوية أي دولة في المنظمة يتطلب توصية من مجلس الأمن الدولي.
 
وأوضح ديس في مؤتمر صحافي أمام مقر الأمم المتحدة أن حالة الدولة الفلسطينية قضية يجب أن يبت فيها الأعضاءُ وبالتالي فإن فلسطين تحتاج إلى توصية من مجلس الأمن بعد أن يتم تقديم طلب إلى الأمين العام كما حدث في الأيام الماضية مع جمهورية جنوب السودان وذلك استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة.
 
بيد أن المسؤول الدولي لفت إلى أنه يمكن لقرار من الجمعية العامة أن يرسل رسالة قوية جداً للمجتمع الدولي في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، في إشارة واضحة إلى أن قرارات الجمعية غير ملزمة خلافا لمجلس الأمن المحكوم بآلية التصويت المستندة على حق النقض (الفيتو) الذي لوحت الولايات المتحدة باستخدامه ضد إعلان الدولة الفلسطينية.
 
المتابعة العربية
وكانت الرئاسة الفلسطينية قد رحبت الخميس الماضي بقرار لجنة متابعة مبادرة السلام العربية بالتوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967.
 
ووصف الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة -في تصريحات من العاصمة القطرية الدوحة- قرار لجنة المتابعة العربية بالخطوة الهامة وبأنه "يشكل هجوما دبلوماسيا سيتم التحرك على أساسه فلسطينيا وعربيا".
 
وكانت لجنة المتابعة العربية قد قررت في اجتماعها الخميس بالعاصمة القطرية التوجه للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنحها عضوية كاملة، حسبما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
 
وفي تل أبيب، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة ألقاها يوم الخميس بمثل هذه الخطوات الأحادية، داعيا الفلسطينيين للعودة إلى التفاوض دون شروط مسبقة إذا ما أرادوا تحقيق السلام.
 
وفي واشنطن نقلت وكالة رويترز للأنباء عن متحدث باسم الخارجية الأميركية قوله بعدم جدوى محاولات حل قضايا الوضع النهائي في منتديات دولية مثل الأمم المتحدة لجهة تحقيق السلام الدائم الذي يسعى إليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
المصدر : وكالات