ميقاتي: الجنوب مفتاح استقرار المنطقة

ميقاتي: الجنوب مفتاح استقرار المنطقة

ميقاتي في تصريح سابق لوسائل الإعلام (الجزيرة)

أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن الجنوب هو مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأن حكومته ستواصل مطالبة الأمم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.
 
وجاءت تصريحات ميقاتي خلال جولة تفقدية لوحدات الجيش اللبناني المنتشر في الجنوب، وزيارة رسمية لمقر قوات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة (يونيفيل) برفقة وزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
 
وقال ميقاتي -الذي وصل إلى الجنوب اللبناني على متن مروحية عسكرية- إن زيارته للمنطقة تترافق مع حدثين مهمين وهما الذكرى الخامسة للعدوان الإسرائيلي عام 2006، وقرب موعد التجديد الدوري لقوات اليونيفيل.
 
وأوضح رئيس الوزراء اللبناني أن الحدثين متلازمان وإن اختلفا في المضمون باعتبار أن المنطقة وقبل خمس سنوات شهدت عدوانا برزت في مواجهته ثلاث إرادات تتجمع في إرادة واحدة، وهي إرادة شعب قرر الصمود في أرضه مهما كانت التضحية، وإرادة جيش قرر المواجهة رغم إمكاناته الضعيفة، وإرادة مقاومين قرروا الدفاع عن أرضهم.
 
صورة أرشيفية لقوات اليونيفيل المنتشرة في الجنوب اللبناني (الجزيرة)
مفتاح الاستقرار
واختتم ميقاتي حديثه بالقول إن من الاستحالة بمكان تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط إلا عبر تطبيق القرارات الدولية التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره والعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة.
 
وأكد أن حكومته ستواصل مطالبة الأمم المتحدة بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية، مشددا على أن الجنوب اللبناني يعتبر مفتاحا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
وكان مجلس النواب اللبناني قد أقر في جلسته الأسبوعية الخميس الماضي الطلب من الأمم المتحدة تجديد عمل القوات الدولية في الجنوب سنة جديدة تبدأ مع نهاية شهر أغسطس/آب المقبل.
 
اجتماع الناقورة
كما عقد يوم الأربعاء الماضي في مركز تابع للقوات الدولية في بلدة رأس الناقورة اللبنانية الحدودية الجنوبية اجتماع عسكري لبناني إسرائيلي دوري برعاية قيادة قوات اليونيفيل.
 

اقرأ أيضا:

القرارات الدولية المتعلقة بلبنان وإسرائيل

وفي بيان أصدرته بعد الاجتماع، قالت القوات الدولية إن الطرفين اللبناني والإسرائيلي أعربا خلال الاجتماع عن دعمهما والتزامهما الكامل للعمل مع اليونيفيل من أجل تطبيق البنود ذات الصلة المتعلقة بقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 2006.
 
وأوضح البيان أن الاجتماع تطرق إلى "أمور متعلقة بمهمة اليونيفيل ومن ضمنها الوضع على طول خط الانسحاب (الخط الأزرق) والخروقات والحوادث، فضلا عن مسألة انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال بلدة الغجر".
 
يشار إلى أن القوات الدولية موجودة في لبنان منذ العام 1978 وعززت عام 2006 بقوات فرنسية وألمانية عقب حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله بدعوى خطف الأخير جنديين إسرائيليين أعيدت جثتيهما لاحقا في إطار صفقة لتبادل الأسرى والجثث.
المصدر : وكالات