تشكيل مجلس رئاسي انتقالي باليمن
آخر تحديث: 2011/7/16 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/16 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/16 هـ

تشكيل مجلس رئاسي انتقالي باليمن


أعلن مجلس شباب الثورة الشعبية باليمن تشكيل مجلس رئاسي انتقالي وإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح بشكل كامل ونهائي، في وقت نفى مسؤول يمني الأنباء التي تحدثت عن عودة صالح غدا الأحد، مؤكدا أنه سيظل في السعودية حتى يعلن الأطباء سلامته.

وأعلن المجلس في مؤتمر صحفي في صنعاء أسماء 17 شخصية يمنية من مختلف الأطياف السياسية والحزبية في الداخل والخارج، بينها الحراك الجنوبي ومعارضة الخارج وأعضاء من اللقاء المشترك كأعضاء بالمجلس الانتقالي.

وعين المجلس كلاً من عبد الله علي عليوة وزير الدفاع السابق كقائد عام للقوات المسلحة في المجلس الانتقالي، والقاضي فهيم عبد الله محسن رئيساً لمجلس القضاء الأعلى بالمجلس الانتقالي.

وحمّل مجلس الثورة هذه الشخصيات كل المسؤولية التاريخية في حال التقاعس أو الاعتذار أو التخاذل.

وقالت القيادية في ائتلاف شباب الثورة باليمن توكل كرمان، إن نظام علي صالح أسقط بشكل كامل ونهائي، وأكدت تواصل النضال السلمي لتثبيت سلطة المؤسسات المنشأة وإنهاء ما أسمته باغتصاب علي صالح وأبنائه لمؤسسات الدولة باليمن.

صالح لن يعود حتى يعلن الأطباء سلامته (رويترز-أرشيف)
ودعت باسم اللجنة التحضيرية لمجلس الثورة المجتمع الدولي إلى احترام خيارات شباب الثورة، والاعتراف بالمجلس وقطع العلاقات بنظام صالح.

ولم تعلق أحزاب المعارضة اليمنية (اللقاء المشترك) على الخطوة التي اتخذها شباب الثورة ولم تشر إذا كان الإعلان عن المجلس الانتقالي يتعارض مع مساعيها للإعلان عن مجلس إنقاذ لليمن.

من جانبه وصف عبده محمد الجندي -نائب وزير الإعلام اليمني- المجلس الانتقالي بأنه "مجلس تصعيد الفتنة واستمرار الأزمة وانقلاب على الشرعية الدستورية" معتبرا من يدعون لمثل هذا المجلس هم من المصابين بوهم العظمة وفق ما نقلته عنه صحيفة "26 سبتمبر" الرسمية على موقعها على الإنترنت.

واستبعد الجندي أن يستطيع المجلس الانتقالي الحلول محل المؤسسات الحكومية القائمة.

سد الفراغ
من جهتها قالت عضو المجلس الرئاسي الانتقالي المرشح من شباب الثورة حورية مشهور، إن الدافع لإنشاء هذا المجلس هو سد الفراغ الإداري في السلطة باعتبار أن عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس لم يتسلم كافة صلاحيات الرئيس، إضافة إلى الشلل الذي تعرفه الحكومة بعد تعرض عدد من أعضائها لإصابات في الانفجار الذي استهدف علي صالح. 

وأوضحت للجزيرة أن بعض القوى الخارجية أبدت استعدادها للاعتراف بهم كقوة في حال إثباتهم القدرة على ممارسة مهامهم، مشيرة إلى أن القوى العالمية من صالحها السعي لاستقرار اليمن لأن اضطرابه سيهدد السلام بالمنطقة وفي العالم، في إشارة إلى التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم الحزب الحاكم في اليمن طارق الشامي إن الرئيس المصاب علي صالح سيظل في السعودية حتى يعلن الأطباء سلامته، نافيا تقارير أفادت بأنه قد يعود لبلاده يوم الأحد للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الـ33 لتوليه السلطة.

انفلات أمني
وتدخل المظاهرات المعارضة لصالح والمؤيدة له شهرها السادس، وسط انفلات أمني شديد في الجنوب والشمال.

متظاهرو صنعاء أيدوا بناء دولة مدنية (الفرنسية)
فجنوبا سقط -وفق مصادر قبلية وشهود عيان- ستة قتلى على الأقل في تعز باشتباكات عنيفة استمرت الخميس والجمعة بين مسلحين قبليين معارضين وقوات من الحرس الجمهوري مؤيدة لصالح، قصفت بالأسلحة الثقيلة أحياء شمالي المدينة.
  
وقال مواطنون إن ستة مدنيين بينهم طفل قتلوا وأن سبعة آخرين على الأقل أصيبوا في الهجوم على ضاحية المسبح التي يقطن فيها ضابط كبير مؤيد للواء علي محسن الذي انشق على الرئيس صالح في مارس/آذار، وقال السكان إن الضابط لم يكن بين القتلى ولكن ابنه توفي في الهجوم.

كما قُتل أمس مدير أمن مديرية شرعب الرونة في شمال تعز مع مرافقين اثنين في كمين نصبه قبليون معارضون.

أما شمالا فدخلت اشتباكاتٌ بين جماعة الحوثيين الشيعية والتجمع اليمني للإصلاح، في محافظة الجوف، يومَها السابع وخلفت حتى الآن ستين قتيلا وفق مصادر صحفية.

وتظاهر أمس الآلاف في 17 محافظة فيما أطلق عليه "جمعة الدولة المدنية" للمطالبة برحيل من سموهم "بقايا النظام".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات