اعتصام مفتوح بالأردن والحكومة تحذر
آخر تحديث: 2011/7/14 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/14 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/13 هـ

اعتصام مفتوح بالأردن والحكومة تحذر

يشهد الأردن منذ بداية العام حراكا شعبيا مطالبا بتحقيق إصلاحات سياسية (رويترز-أرشيف)

أعلن ناشطون أردنيون عزمهم تنظيم اعتصام مفتوح في العاصمة عمان يوم الجمعة المقبل للتأكيد على مطالبهم الإصلاحية، في حين حذرت السلطات من أنها لن تسمح بأية أنشطة من شأنها أن تؤثر على سير الحياة العادية في العاصمة.

وقال الناطق باسم ائتلاف 24 آذار عمر أبو رصاع في مؤتمر صحافي عقد مساء الأربعاء "سنجبرهم على زراعة كل الأردن كما أجبرناهم على زراعة دوار الداخلية بالورود وسنقول كلمتنا يوم الجمعة بأن الشعب هو مصدر السلطات".

وكان أبو رصاع يتحدث في الساحة الخارجية لمبنى مجمع النقابات المهنية بعدما منعتهم إدارة المجمع من تنظيمه داخل إحدى قاعاته، مشيرا بذلك إلى قيام السلطات بحفريات في ميدان جمال عبد الناصر (دوار الداخلية) الحيوي في عمان بداية الأسبوع الحالي خشية عودة النشطاء إلى التظاهر فيه، لكن أمانة عمان قالت إن الهدف من هذه الحفريات تجميل المكان باعتباره ميدانا رئيسيا في العاصمة.

وقال المشاركون في المؤتمر الصحفي إنهم ماضون في تنفيذ الاعتصام المفتوح ولن توقفه ما أسموها قوى الفساد، ولن تتحكم بقراراته أو تلتف عليها أية جهة.

وشدد الناشطون على أن حراكهم لا يأتي من باب التقليد وأنهم عازمون على الاستمرار بالحراك حتى انتزاع الحقوق. وأوضحوا أن سقف مطالبهم يتمثل في إصلاح النظام، مشيرين إلى أنهم سيقفون بوجه كل من يحول الأردن إلى مزرعة خاصة.

توجان فيصل: القرار يعود للشعب
مصدر السلطات (الجزيرة-أرشيف)
شباب التغيير
ويشهد الأردن منذ بداية العام الحالي حراكا شعبيا مطالبا بتحقيق إصلاحات سياسية، واعتصم ائتلاف 24 آذار في ميدان عبد الناصر لكن تم فض الاعتصام بشكل عنيف.

بدوره قال عضو التيار الأردني محمود الأزايدة موجها كلامه إلى صاحب القرار إن عليه أن يقف في صف شباب التغيير وليس إلى جانب وزير الداخلية.

ودعت النائبة السابقة توجان الفيصل الشباب إلى إيجاد القواسم المشتركة القائمة على ضرورة التغيير، مؤكدة أن القرار يعود للشعب مصدر السلطات.

وفيما لم يعلن الناشطون عن مكان الاعتصام، حذر المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال عبد الله أبو رمان من أن الحكومة لن تسمح بآية أنشطة في أماكن عامة من شأنها أن تؤثر على سير الحياة العادية والاقتصادية في عمان أو من شأنها التأثير على الحركة السياحية التي تشهد انتعاشا خلال هذه الفترة.

وكان وزيرا الداخلية مازن الساكت والتنمية السياسية موسى المعايطة حذرا خلال لقاءات عقدوها خلال اليومين الماضيين مع قيادات أحزاب المعارضة ومنها الحركة الإسلامية من مغبة حدوث ما لا تحمد عقباه جراء تواصل المسيرات والاعتصامات المطالبة بالإصلاح وارتفاع وتيرتها في الآونة الأخيرة.

حمزة منصور: الإصلاح يتطلب
حكومة برلمانية (رويترز-أرشيف)
كسب الوقت
أما الحركة الإسلامية فقد أعلنت الثلاثاء أنها متمسكة بالحوار للوصول إلى الإصلاح، إلا أنها عبرت عن رفض الحوار "الذي يهدف إلى كسب الوقت واحتواء الحراك الشعبي"، وفق ما ترى.

وأبلغت الحركة موقفها هذا خلال لقاء وزيري الداخلية والتنمية السياسية.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إنه أبلغ الوزيرين أن الإصلاح بمفهومه الشامل والحقيقي يتضمن ترسيخ سلطة الشعب على جميع السلطات، والوصول إلى حكومة برلمانية يشكلها ائتلاف الأغلبية، ومجلسا نيابيا ممثلا لإرادة الشعب، واستقلال القضاء، ووضع نهاية للهيمنة الأمنية على القرار.

وفي سياق المطالب، طالب طيارون أردنيون بتأسيس نقابة لهم ولوحوا بإجراءات تصعيدية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم. وقال بيان الخميس لما سميت اللجنة التحضيرية لتأسيس نقابة الطيارين الأردنيين -التي تقول إنها تمثل 700 طيار تجاري في المملكة- إنها تدارست سلسلة من الخيارات التي سيتم اتخاذها في حال عدم الموافقة على تأسيس نقابة تحمي حقوقهم وتحافظ على مكتسباتهم.

وأكدت اللجنة أنها تقدمت بطلب رسمي لتأسيس نقابة إلى الجهات الرسمية منذ ثلاثة شهور، وأضافت أنها لم تتلقَ أي ردود إلى الآن.

من جهة أخرى أكد رئيس جمعية حماية المستأجرين المهندس محمد الحنفي أن مسؤولين رسميين هددوا بأن الحكومة ستعاقب أصحاب المحلات التجارية إذا نفذت الجمعية نيتها في تنظيم اعتصام ضد قانون المالك والمستأجر الذي تقول الجمعية إنه يهدد بقطع الأرزاق وتشريد عشرات الآلاف من الأسر الأردنية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات