وحدات مكافحة الإرهاب في الجيش الموريتاني بأقصى شمال شرقي البلاد (الجزيرة نت-أرشيف)

نفى قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، الجنرال كارتر هام نية بلاده إقامة قاعدة عسكرية في موريتانيا.

وأضاف القائد العسكري الأميركي بعد لقائه في نواكشوط الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن دور هيئته يقتصر على بناء القدرات وتحسين الجاهزية العسكرية للقوات المسلحة الموريتانية لمواجهة الجماعات المسلحة.

وشدد هام الذي وصل الاثنين إلى موريتانيا في زيارة عمل تركزت على التعاون العسكري والأمني بين البلدين وتعزيز التعاون والتنسيق في الحرب على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على أن مواجهة "الإرهاب" هي "مسؤولية دول المنطقة جميعا".

وتابع "لقد هنأت الرئيس على موقف الشعب الموريتاني الرافض لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مشيدا بما حققه الجيش الموريتاني في هذا الصدد.

تضامن فرنسي
وبالإضافة إلى هذا الدعم الأميركي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الأحد الماضي في نواكشوط عن تضامن فرنسا مع موريتانيا في محاربتها لتنظيم القاعدة، وذلك بعد أيام على هجوم شنه التنظيم على قاعدة عسكرية موريتانية
.

وقال جوبيه بعد لقائه الرئيس الموريتاني "لقد تطرقنا إلى مسائل عدة ذات اهتمام مشترك، وأعني خصوصا مكافحة الإرهاب. إننا متضامنون بالكامل مع الحركة الشجاعة التي تقوم بها موريتانيا" داعيا دول المنطقة إلى الإسهام في هذه العملية.

يشار إلى أن مسلحي التنظيم نفذوا الأسبوع الماضي هجوما مسلحا في محيط قاعدة عسكرية بمدينة باسكنو في أقصى الحدود الشرقية لموريتانيا مع مالي ما أوقع عددا من القتلى.

وأتى الهجوم ردا على العمليات العسكرية التي شنها الجيش الموريتاني ضد المسلحين المتحصنين في غابة واغادو بالغرب المالي.

وتضاربت روايتا الجيش والقاعدة بشأن حصيلة الهجوم، حيث قال الجيش إنه قتل 15 عنصرا من القاعدة وخسر جنديين، فيما تقول القاعدة إنها قتلت 20 جنديا من الجيش وفقدت اثنين من عناصرها.

المصدر : وكالات