كلينتون قالت إن الأسد قبل دعما من إيران لقمع شعبه (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته, وإن بلادها لا تتمنى بقاءه في السلطة, وذلك عقب ساعات من مهاجمة مقار دبلوماسية أميركية وفرنسية في سوريا.

وصرحت الوزيرة كلينتون للصحفيين في واشنطن "لقد فقد (الأسد) شرعيته من وجهة نظر الولايات المتحدة.. وفشل في الوفاء بوعوده.. وقبل الدعم من إيران لقمع شعبه".

وأضافت أن الرئيس السوري ليس شخصا لا يمكن الاستغناء عنه, وأن الولايات المتحدة ليست معنية ببقاء نظامه الذي يواجه منذ ما يزيد عن ثلاثة أشهر مظاهرات مطالبة برحيله سقط فيها ما بين 1300 و2000 قتيل بنيران قوات الأمن، وفقا لناشطين سوريين.

رحيل الأسد
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية في هذا السياق إنه "لو اعتقد أحد بمن في ذلك الرئيس الأسد أن الولايات المتحدة تأمل سرا أن يخرج ذلك النظام من هذه الفوضى كي يواصل وحشيته وقمعه, فهو مخطئ".

موالون للأسد قرب السفارة الأميركية بدمشق(الفرنسية)
وأضافت "الرئيس الأسد ليس شخصا لا يمكن الاستغناء عنه, ولا نعول في شيء على بقائه في السلطة مطلقا".

وتابعت الوزيرة الأميركية -التي قدمت أوضح إشارة حتى الآن على رغبة إدارة الرئيس بارك أوباما في انتهاء حكم الأسد- أن هدف بلادها هو أن تتحقق رغبة الشعب السوري في التحول نحو الديمقراطية.

وأعقبت تصريحات الوزيرة الأميركية استدعاء القائم بالأعمال السوري لدى واشنطن, وإبلاغه احتجاجا شديد اللهجة على مهاجمة موالين للأسد سفارة الولايات المتحدة في العاصمة السورية, وكذلك مقر إقامة السفير الأميركي.

واتهمت الخارجية الأميركية السلطات السورية بعدم الوفاء بالتزاماتها الدولية في ما يتعلق بحماية المقار الدبلوماسية الأجنبية.

ووصفت واشنطن الهجوم على السفارة وعلى منزل السفير الأميركي في دمشق بالغوغائي, وأكدت أن المهاجمين قدموا على متن حافلات خاصة من طرطوس بعلم السلطات.

كما اتهمت الإعلام الرسمي السوري بالتحريض على الهجوم الذي أعقب زيارة السفير الأميركي روبرت فورد إلى مدينة حماة, والأمن بالتقاعس عن حماية المقار المستهدفة, خاصة السفارة الأميركية التي تعرضت لأضرار مادية.

وقال مسؤول أميركي إنه لم يصب أحد بأذى في السفارة, وأضاف أن السفير فورد كان متواجدا فيها أثناء الهجوم ولم يكن في منزله الذي لا يبعد كثيرا عن المبنى. 

المصدر : وكالات