كريستيان فولف دعا الاتحاد الأوروبي لمساندة حركات التحرر في المنطقة (الأوروبية)

دافع الرئيس الألماني كريستيان فولف عن سرية صفقة الأسلحة المحتملة مع السعودية، وقال من المتفق عليه أن هذه المسألة من اختصاص مجلس الأمن القومي الذي يمكنه تقييم وجهات النظر بما في ذلك الرد الإسرائيلي الذي "تم التحقق منه".

وتشهد ألمانيا جدلا واسعا بعد الإعلان عن صفقة محتملة يتم بموجبها توريد مائتي دبابة من طراز "ليوبارد" إلى السعودية، ولا سيما أن المعارضة ترى أن هذه الصفقة تأتي على حساب الحركة الديمقراطية في المنطقة.

وقد فشلت المعارضة في تحقيق الأغلبية داخل البرلمان الألماني لمنع الصفقة.

وفي الوقت ذاته دعا فولف في مقابلة مع وسائل إعلام ألمانية الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف جهوده من أجل تقديم المزيد من الدعم لحركات التحرر في المنطقة، وطالب السعودية ببذل المزيد من الجهود على مستوى حقوق الإنسان، وخاصة "في ما يتعلق بحقوق المرأة".

يذكر أن مجلة دير شبيغل الألمانية كشفت مطلع هذا الشهر عن موافقة مجلس الأمن القومي الذي يضم المستشارة أنجيلا ميركل وعددا من الوزراء- على تصدير مئات الدبابات الحديثة إلى السعودية.

وأكدت مصادر أمنية سعودية -حسب وكالة رويترز- أن المملكة اشترت 44 دبابة في المرحلة الأولى من الصفقة التي تشمل 200 دبابة سيتم تسليمها خلال الأشهر المقبلة.

يذكر أن السعودية أكدت في مطلع هذا العام إبرام صفقة مع الولايات المتحدة قدرت بنحو 60 مليار دولار لشراء أسلحة من بينها طائرات مقاتلة من طراز أف 15.

المصدر : وكالات