المثقفون الفلسطينيون أكدوا حق الشعب السوري في العيش بحرية وكرامة (الفرنسية-أرشيف) 

وقع مثقفون وسياسيون فلسطينيون بيانا أعلنوا فيه وقوفهم إلى جانب الشعب السوري الذي يتعرض لما وصفوه بأبشع أنواع القمع والاضطهاد من أجهزة النظام السوري، وأكدوا تضامنهم الكامل مع هذا الشعب ومع حقه في العيش بحرية وكرامة في بلده.

واستنكر المثقفون الفلسطينيون في بيانهم ما سموه الصمت العربي الرسمي، والحياد السلبي للمؤسسة الثقافية العربية تجاه ما يحدث للشعب السوري من قتل وحصار وقصف للمدن والبلدات وتجويعها تحت ذرائع واهية لم تعد مقنعة حتى لمطلقيها.

وحذر الموقعون في بيانهم -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- من أن "المخاطر من إلقاء سوريا في أحضان الجهات المعادية تكمن في التخلي عن الشعب السوري في انتفاضته وتركه فريسة للآلة المتوحشة، وفي الإسهام في تزكية الرصاص المنهمر على صدور أبنائه عبر الصمت الذي لم يعد مبررا أو قادرا على إخفاء الحقيقة".

ورفض المثقفون في بيانهم رفضا مطلقا الزج باسم فلسطين وقضيتها والمتاجرة بدم أبنائها لتبرير عقود طويلة من اضطهاد السوريين ومصادرة حرياتهم وزج خيرة أبنائهم في أقبية الأمن وغياهب المعتقلات، مشددين على عدم وجود أي شعارات قادرة على تبرير قمع الشعب وحرمانه من حقه في التعبير والاختيار والعيش بكرامة، وأكدوا أن سوريا الحرة والديمقراطية هي ما تحتاجه فلسطين والأمة وليست سوريا المقهورة والمثخنة بدماء أولادها.

ووجه الموقعون التحية للشعب السوري الذي يصعد إلى حريته وحيدا وعنيدا، ويعيد في هذه الأيام بناء دوره الحقيقي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية، ويؤسس لسوريا ديمقراطية موحدة في مواجهة ما وصفوها بآلة القتل المتوحشة.

ومن بين الموقعين على البيان إبراهيم أبو هشهش وحسن البطل وزياد خداش وغسان زقطان وفخري صالح وليانا بدر ومحمود شقير ونعيم الأشهب.

المصدر : الجزيرة