صالح يعود بأيام والمعارضة تتعهد بمنعه
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 19:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ

صالح يعود بأيام والمعارضة تتعهد بمنعه


أعلن عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني أن الرئيس علي عبد الله صالح سيعود إلى صنعاء خلال أيام بعد تماثله للشفاء, في الوقت الذي أعرب فيه مجلس التعاون الخليجي عن استعداده لتفعيل المبادرة الخليجية الخاصة بالأزمة في اليمن.

ونسبت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إلى هادي الذي يتولى تسيير شؤون البلاد حاليا تأكيده على تحسن حالة صالح بعد أن خضع لعملية جراحية في السعودية, إثر إصابته الجمعة الماضي في قصف تعرض له القصر الرئاسي بالعاصمة، مشيرا إلى أنه  تحدث هاتفيا إلى صالح الليلة الماضية وصباح اليوم الاثنين.

كانت المعارضة اليمنية قد تعهدت بمنع صالح من العودة, وقالت على لسان الناطق باسم ائتلاف أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان "سنعمل بكل ما أوتينا من قوة على منع عودته".

وذكر قحطان أن أحزاب اللقاء المشترك تعد خروج صالح إلى السعودية يوم السبت من أجل العلاج "بداية نهاية هذا النظام الديكتاتوري والفاسد"، حسب تعبيره.

وقال إن المعارضة مستعدة للتعاون مع عبد ربه منصور هادي -الذي كان نائبا للرئيس وأصبح القائم بأعمال الرئاسة بعد مغادرة صالح للسعودية- لكن المشكلة، حسب تعبير قحطان، هي هل سيقبل أولاد الرئيس بتسليم السلطة.

وفي وقت سابق ذكر مراسل الجزيرة بالعاصمة السعودية ماجد الحجيلان أن حالة صالح مستقرة بعد إجراء عملية جراحية له بالصدر لاستخراج شظايا.

وذكر أن صالح سيحتاج عدة عمليات تجميل بسبب بعض الحروق التي أصيب بها، وأنه بحاجة لعمليات تجميل إضافية قد تستغرق عشرة أيام قبل عودته لليمن.

صالح سيحتاج عدة عمليات تجميل بسبب بعض الحروق التي أصيب بها (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط أوروبية
في هذه الأثناء, دعا زعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا جميع الأطراف في اليمن إلى احترام الهدنة التي توسطت فيها السعودية بهدف وقف القتال.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظيره الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في بيان مشترك "نحث جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين في اليمن على احترام الهدنة".

من جهة ثانية, دعا وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله لاستغلال وجود الرئيس اليمني في السعودية لتحقيق "بداية سياسية جديدة باليمن".

وقال فيسترفيله في برلين "هذه فرصة الآن، لا بد من استغلال هذه الفرصة". ورأى فيسترفيله أن الوضع باليمن "قابل للانفجار في أي لحظة"، ودعا للحيلولة دون انزلاق البلاد للفوضى والتخريب.

الحل الأنسب
على صعيد آخر, أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أنها مستعدة لتفعيل المبادرة الخليجية الخاصة بالأزمة في اليمن, وقالت على لسان الأمين العام عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن "المبادرة الخليجية لا تزال تمثل الحل الأنسب.

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "الأطراف المعنية في اليمن إلى التهدئة وضبط النفس ونبذ العنف، والحيلولة دون تدهور الأوضاع في هذا البلد العزيز حفاظا على مصالح الشعب اليمني ومكتسباته".

يشار إلى أن المبادرة الخليجية تنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتنحي صالح وتسليم صلاحياته إلى نائبه في غضون ثلاثين يوما ثم تنظيم انتخابات رئاسية بعد ستين يوما.

وكان علي عبد الله صالح قد أصيب الجمعة الماضي عندما سقطت قنبلة على مسجد مجاور لقصره. وأكد صالح أنه يريد العودة رئيسا لليمن عقب تعافيه من الإصابة، ولكن خصومه الذين يتظاهرون لإسقاطه منذ أربعة أشهر يريدون منعه من العودة وبدؤوا بالفعل في الاحتفال بعزله عن السلطة, وسط تخطيط معلن لفترة انتقالية تعقبها انتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات