روسيا منزعجة لعمليات الناتو بليبيا
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ

روسيا منزعجة لعمليات الناتو بليبيا

إحدى غارات الناتو على ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس الأحد (الفرنسية)

أعربت روسيا عن انزعاجها من استخدام قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) القوة المفرطة في ليبيا ومما اعتبرته دعم الحلف الواضح لطرف على حساب طرف في النزاع الليبي.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف أمس إن موسكو قلقة "من الاستخدام المفرط والمتزايد للقوة العسكرية في ليبيا رغم وضوح قرارات الأمم المتحدة".

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن إيفانوف قوله إنه عندما وافقت روسيا على القرار كان هدفها دعم السلام ووقف تصاعد العنف وقتل المدنيين.

واعتبر أن "عمليات الناتو التي استندت إلى تفسير تعسفي لقرار الأمم المتحدة لا يمكن أن توصف إلا بأنها تدخل في حرب أهلية لحساب طرف على طرف آخر". وأضاف أن على جميع الأطراف في ليبيا حل خلافاتهم سلميا من خلال حوار، تلعب فيه الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية دورا.

وقد علم مراسل الجزيرة في ليبيا أن قوات الناتو قصفت بالمروحيات قبيل فجر اليوم الاثنين نقاط سيطرة لكتائب القذافي غرب إجدابيا. وتقع هذه النقاط على طريق النهر على بعد 40 كيلومترا غرب المدينة.

عملية برية

لافروف حذر من أن عمليات الناتو تتحول تدريجيا إلى عملية برية (رويترز-أرشيف)
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر أمس من أن عمليات حلف شمال الأطلسي تتحول تدريجيا إلى عملية برية.

وقال لافروف "نعلم أن فرنسا وبريطانيا تعتزمان استخدام مروحيات قتالية الأمر الذي نعتبره تطويرا متعمدا أو غير متعمد لعملية الناتو إلى عملية برية".

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال الأحد إنه يتعين على قادة المعارضة الليبية وضع خطط تفصيلية لكيفية إدارتهم للبلاد إذا تنحى معمر القذافي، وإن عليهم التعلم مما حدث في العراق عقب الغزو عام 2003.

وزار هيغ بنغازي السبت واستقبلته حشود تهتف قائلة "ليبيا حرة القذافي برة".

وتقول حكومات غربية والمعارضون المسلحون في ليبيا إن مزيجا من ضربات جوية يشنها حلف الناتو وعزلة دبلوماسية والمعارضة الشعبية سيفضي في نهاية الأمر إلى إنهاء حكم العقيد معمر القذافي المستمر منذ 42 عاما.

لكنهم يخشون أن يتسبب رحيله في فراغ يؤدي إلى أعمال عنف وانعدام للاستقرار كما حدث في العراق في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بالرئيس صدام حسين.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى قرارا يوم 17 مارس/آذار الماضي يقضي بفرض حظر للطيران في الأجواء الليبية، وفي أواخر الشهر نفسه نُقلت قيادة العملية المكلفة بفرض الحظر من الولايات المتحدة إلى حلف الناتو.

المصدر : وكالات

التعليقات