المعارضة تتعهد بمنع عودة صالح
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/6 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/6 هـ

المعارضة تتعهد بمنع عودة صالح


تعهدت المعارضة اليمنية بمنع عودة الرئيس علي عبد الله صالح إلى البلاد، وذلك بعد تقارير تحدثت عن بدء تعافيه من جراحة خضع لها في مستشفى بالمملكة العربية السعودية إثر إصابته في هجوم تعرض له القصر الرئاسي يوم الجمعة الماضي.

وقال الناطق باسم ائتلاف أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية "سنعمل بكل ما أوتينا من قوة على منع عودته".

وأضاف قحطان أن أحزاب اللقاء المشترك تعد خروج صالح إلى السعودية يوم السبت من أجل العلاج "بداية نهاية هذا النظام الديكتاتوري والفاسد"، حسب تعبيره.

وقال إن المعارضة مستعدة للتعاون مع عبد ربه منصور هادي -الذي كان نائبا للرئيس وأصبح القائم بأعمال الرئاسة بعد مغادرة صالح للسعودية- لكن المشكلة، حسب تعبير قحطان، هي هل سيقبل أولاد الرئيس بتسليم السلطة.

محمد قحطان قال إن المعارضة مستعدة للتعاون مع نائب الرئيس (الجزيرة نت)
عمليات جراحية
وكان مراسل الجزيرة بالعاصمة السعودية ماجد الحجيلان قد أفاد في وقت سابق بأن حالة الرئيس اليمني مستقرة بعد إجراء عملية جراحية له بالصدر لاستخراج شظايا.

وأضاف أن صالح سيحتاج إلى عدة عمليات تجميل بسبب بعض الحروق التي أصيب بها، وأنه بحاجة لعمليات تجميل إضافية قد تستغرق عشرة أيام قبل عودته لليمن.

ونقل المراسل عن مصادر سعودية القول إن صالح –الذي أشرف على عمليته الجراحية فريق طبي سعودي ألماني- سيبقى في المملكة للنقاهة ثم يعود إلى اليمن.

لكن القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم باليمن طارق الشامي قال لرويترز الأحد إن صالح "سيعود لليمن خلال أيام".

كما قال مصدر حكومي إن قادة بارزين بينهم أبناء وأبناء أشقاء الرئيس الممسكون بالعديد من الأجهزة العسكرية والأمنية ما زالوا في اليمن.

وبدورها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر سعودي قوله إن صالح خضع لعمليتين جراحيتين ناجحتين أمس الأحد، الأولى لنزع شظايا من صدره والثانية كانت في الجهاز العصبي على مستوى الرقبة.

وأضاف المصدر نفسه أن الجراحة المقبلة لصالح ستكون بهدف التجميل، مشيرا إلى أن الريس اليمني سيحتاج إلى فترة قد تصل إلى أسبوعين قبل أن يعود إلى اليمن. وقال إن صالح أصيب بحروق وجروح في وجهه وصدره.

عبد ربه منصور هادي دعا لهدنة مع رجال صادق الأحمر (الفرنسية)
قتلى بصنعاء

في هذه الأثناء ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ثلاثة من أنصار الشيخ صادق الأحمر شيخ مشايخ قبيلة حاشد قتلوا صباح اليوم برصاص قناصة في العاصمة صنعاء.

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا يوم أمس في اشتباكات عند نقطة تفتيش عسكرية في العاصمة.

وجاءت هذه الأنباء بعد أن وافق الشيخ صادق الأحمر يوم أمس على طلب من عبد ربه منصور هادي لوقف إطلاق النار والالتزام بالهدنة، بعد نحو أسبوعين من الاشتباكات بين رجال الأحمر والقوات الموالية لصالح.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن قيادات بالمعارضة أن منصور هادي دعا المعارضة إلى الالتزام بالهدنة. كما عرض سحب القوات من حي الحصبة بصنعاء وهي مبادرة وافق عليها الأحمر.

من جانبها دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية الشعب للنزول إلى الساحات احتفالا بنقل علي صالح إلى السعودية.

مجلس انتقالي
ودعت اللجنة القوى الوطنية والأطياف السياسية للبدء في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت، يمثل كل القوى الوطنية، ويكلف بتشكيل حكومة كفاءات لإدارة المرحلة الانتقالية، إضافة لصياغة دستور جديد يلبي تطلعات الشعب.

ونقل مراسل الجزيرة نت بالعاصمة إبراهيم القديمي عن عضو اللجنة التنفيذية لثورة الشباب السلمية في صنعاء وسيم القرشي قوله إن ذهاب صالح ليس نهاية المطاف، مشيرا إلى أن شباب الثورة "سيشرعون قريبا في وضع الأطر السياسية المساعدة في تنفيذ أهداف الثورة".

من جهته أكد عضو اللجنة الإعلامية لثورة الشباب السلمية في ساحة التغيير بصنعاء علي الجرادي للجزيرة نت أن الاعتصامات والمسيرات ستستمر حتى تتحقق بقية أهداف الثورة.

وأكد أن رحيل صالح القسري يعد الهدف الأول وستتبعه أهداف أخرى أقل كلفة وأيسر تحقيقا، ومنها بناء نظام سياسي بمشاركة جميع اليمنيين، وتحقيق الانتقال السلمي للسلطة تمهيدا لبناء الدولة الحديثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات