مجموعة من المتظاهرين يحاولون إجلاء أحد الضحايا (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على الشبان السوريين والفلسطينيين الذين احتشدوا اليوم الأحد على مشارف مرتفعات الجولان السورية المحتلة في ذكرى نكسة يونيو/حزيران 1967، إلى 14 شهيدا ونحو 225 جريحاً.

وذكر شهود عيان أن أكثر الضحايا سقطوا في مدينة القنيطرة بعدما استهدفهم جيش الاحتلال بالرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع أثناء محاولاتهم عبور خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال يطلقون النار بكثافة على عشرات الشبان السوريين والفلسطينيين الذين يواصلون محاولاتهم في أكثر من مكان لتجاوز الشريط الشائك والدخول إلى الجولان المحتل من عدة مناطق مقابل قرية مجدل شمس المحتلة.

وقال مصدر طبي في مستشفى القنيطرة إن المستشفى استقبل عددا من جثامين الشهداء وإن أربعة من الجرحى حالتهم خطيرة، وأجريت أكثر من 20 عملية فتح صدر بسبب إصابات الجرحى بقناصة وطلق ناري في الصدر، مضيفا أن الجرحى يصلون تباعاً من مناطق المواجهات مع جنود الاحتلال في عين التينة ومدينة القنيطرة وقرية الحميدية.

وأوضح أن قوات الاحتلال استهدفت الجميع بالرصاص الحي في الصدر والقدمين، وأن هناك نسبة قليلة من المصابين بالغازات.

حشد من الشباب يحاول العبور إلى الجولان  (الفرنسية)
وبدأت سيارات الإسعاف نقل الجرحى وخاصة ذوي الإصابات الخطرة، إلى مستشفيات العاصمة دمشق التي تبعد عن القنيطرة 50 كلم.

وشارك في المظاهرة شباب سوريون وفلسطينيون لإحياء ذكرى حرب 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل مرتفعات الجولان، وعرض التلفزيون السوري مشاهد لجنود إسرائيليين يطلقون النار على المتظاهرين.

ورفع مئات المتظاهرين الأعلام الفلسطينية والسورية وحاولوا قطع أسلاك شائكة قبل حقل ألغام قرب بلدة في الجولان. وأظهر التلفزيون السوري مشاهد لشبان يجتازون حاجزا من الأسلاك الشائكة ومشاهد أخرى تظهر جنودا إسرائيليين على دبابة يطلقون النار على الشبان.

وفي 15 مايو/أيار الماضي قتل جنود إسرائيليون عشرة أشخاص وأصابوا المئات عندما شارك فلسطينيون في مسيرة إلى الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسوريا وغزة في ذكرى النكبة عام 1948. وسقط أربعة من هؤلاء القتلى في الجولان.

المصدر : وكالات