قتلى وإفراج عن معتقلين بسوريا
آخر تحديث: 2011/6/5 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/5 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/5 هـ

قتلى وإفراج عن معتقلين بسوريا

ناشطون معارضون يتهمون القوات السورية بقتل المتظاهرين (الجزيرة)

أعلن مصدر حقوقي مقتل 35 شخصا في الساعات الـ24 الأخيرة في جسر الشغور شمال غرب سوريا في وقت كشف فيه نفس المصدر عن إطلاق السلطات أكثر من 450 معتقلا سياسيا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن للجزيرة إن عدد القتلى خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ ما يزيد على 35 شخصا بمنطقة جسر الشغور.

وذكرت تقارير صحفية أن من بين القتلى ستة عسكريين، في حين بثت الجزيرة صورا من مواقع الإنترنت تظهر مقتل وجرح مدنيين بالمنطقة.

وأكد عبد الرحمن في تصريح آخر نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن عمليات الجيش مازالت مستمرة بالمنطقة.

ومن جهتها، اتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية ماوصفتها بـ"مجموعات إرهابية مسلحة" بمهاجمة مبان حكومية ومراكز للشرطة وقتل أربعة من رجال الشرطة وجرح أكثر من عشرين آخرين بالمنطقة.

وفي نفس الإطار نقلت رويترز أن عشرات الأشخاص أصيبوا برصاص قوات الأمن بعد قيام آلاف المحتجين بمسيرة خلال الليل بمدينة دير الزور من أجل إسقاط تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد.

ونقل المصدر عن شاهد عيان قوله "أطلقت قوات الأمن ومدرعات الشرطة النار على حشد لمنعه من إسقاط التمثال" البالغ ارتفاعه ستة أمتار.

قتلى
وفي سياق متصل نقلت رويترز عن ناشطين معارضين قولهم إن القوات السورية قتلت سبعين شخصا على الأقل في هجمات الجمعة على المتظاهرين المنادين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

تواصل الاحتجاجات في مختلف المدن السورية(الجزيرة)
وكان عشرات الآلاف في مدينة حماة قد شيعوا السبت القتلى الذين سقطوا في مواجهات يوم الجمعة والذي يعد من أكثر الأيام دموية منذ تفجر الانتفاضة في بلدة درعا الجنوبية في مارس/ آذار، في حين تمركزت وحدات من الجيش معززة بالدبابات في مدخل المدينة الشرقي.

وتأتي هذه التطورات وسط تواصل المظاهرات في عدد من المدن السورية، حيث بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت لمظاهرات مساء السبت لما أسموه سبت نصرة حماة، في كل من حي القدم بالعاصمة دمشق، وبلدات داريا وحرستا والقابون والمعضمية في ريف دمشق.

وفي المقابل أعلن عبد الرحمن إفراج السلطات عن أكثر من 450 معتقلا سياسيا من بينهم إسلاميون وأكراد بعد قرار العفو العام الذي أعلن عنه الأسد الثلاثاء الماضي.

وقال أيضا في تصريح صحفي "منذ قرار العفو العام، تم الإفراج عن أكثر من 450 معتقلا سياسيا وسجناء رأي، أغلبهم إسلاميون وأكراد".

وفي نفس الإطار طالب نشطاء سوريون معارضون بأوروبا المجتمع الدولي بزيادة الضغط على الأسد، داعين إلى إجراء تحقيق مستقل فيما وصفوها بأعمال القمع التي يمارسها نظامه.

وتظاهر عشرات من المواطنين السوريين أمام سفارة بلادهم في مدريد، للمطالبة بإسقاط نظام الأسد ووقف ما قالوا إنها مجازر ترتكب بحق المحتجين في سوريا.

وأعلن المشاركون عن قرب الإعلان عن تأسيس تنسيقية لجمعيات الجالية السورية بإسبانيا للعمل على دعم الشعب السوري، والضغط على الحكومات الأوروبية كي تقطع علاقاتها مع النظام وتطرد السفراء السوريين.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/ آذار الماضي حركة احتجاجية كبيرة واجهتها السلطات "بقمع أمني" مما أدى إلى سقوط عشرات من الضحايا دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا إلى فرض عقوبات عليها.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات