سفينة مساعدات تمخر عباب المتوسط في طريقها لأسطول الحرية (2) (الفرنسية)

تعرض الناشطون الذين يريدون لفت الأنظار إلى الوضع في قطاع غزة لنكسة جديدة مع إعلان إصابة سفينة ثانية بعطل الأربعاء، وهو ما قد يؤدي إلى إرجاء إبحار قافلة المساعدات حتى نهاية الأسبوع المقبل.

كما أقر المنظمون بأنهم يحرزون تقدما بطيئا في مفاوضاتهم مع الحكومة اليونانية، لتحصل هذه القافلة الدولية على إذن بالإبحار من ميناء بيريا قرب أثينا.

وكان من المقرر أن تبحر عشر سفن من ميناء بيريا. ويأتي العطل في السفينة الأيرلندية بعد عطل آخر أصاب مروحية السفينة جوليانو التي كانت تقل ناشطين سويديين ونرويجيين ويونانيين.

الموقف الإسرائيلي
في غضون ذلك، أكدت إسرائيل أنها تستعد لأسوأ الاحتمالات في مواجهة الناشطين الذين يسعون لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، لكنها ما زالت تأمل بأن يتخلى هؤلاء عن خطتهم.

ودعا وزير الإعلام الإسرائيلي يولي إدلشتاين منظمي قافلة "أسطول الحرية 2" لتعديل مسار الرحلة وتسليم حمولة السفن من أدوية ومواد بناء إلى أحد الموانئ الإسرائيلية. غير أن المنظمين رفضوا الأربعاء هذا الخيار.

وانتقلت المواجهة بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمي قافلة أسطول الحرية 2 إلى مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت في إطار حملة للعلاقات العامة.

فقد ظهرت صفحات على فيسبوك ومواقع متخصصة ورسائل عبر موقع تويتر تقول إن القافلة تضطلع بمهمة إنسانية وتبعث برسالة سلام.

وتزعم إسرائيل من جانبها أن الناشطين سيتآمرون لارتكاب جرائم عنف.

ونقلت رسالة نصية أرسلها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الصحفيين يوم الاثنين عن مسؤولين إسرائيليين لم تذكر أسماؤهم قولهم إن منظمي قافلة المساعدات ربما يستخدمون مواد كيماوية ضد القوات الإسرائيلية التي سترسل لاعتراض طريق القافلة.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية