الناتو ينفذ غارات شبه يومية على العاصمة الليبية (الفرنسية-أرشيف)

أفاد شهود عيان بسماع دوي سلسلة انفجارات وإطلاق رصاص في أرجاء العاصمة الليبية طرابلس خلال الساعات الأولى من صباح اليوم ضمن موجة من هجمات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على المدينة.

وسُمعت أربعة انفجارات في وسط العاصمة أعقبتها انفجارات أخرى بعد أقل من ساعة، ثم تلتها أربعة انفجارات قوية في محيط باب العزيزية حيث مقر العقيد معمر القذافي وسط المدينة. وكانت ثكنة للحرس الشعبي تعرضت لعدة غارات الأسبوع الماضي.

من جهته، قال مسؤول في نظام العقيد معمر القذافي إن طائرات الناتو شنت عشر غارات على الأقل على أهداف داخل وحول طرابلس.

وأضاف المسؤول أن الغارات استهدفت ثكنات لقوات القذافي قريبة من حي باب العزيزية ومركزا للشرطة وقاعدة عسكرية، مشيرا إلى أنه لم يعرف بعد ما إذا كانت هذه الغارات قد أسفرت عن سقوط ضحايا.

وقال مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته إن شرطيين قتلا في ذلك الهجوم. وتردد أنه تم الهجوم كذلك على مجمع قريب من منطقة باب العزيزية التي يتحصن فيها العقيد القذافي.

يأتي هذا فيما تواصلت الاشتباكات بين الثوار والقوات الموالية للقذافي بالقرب من مدينة مصراتة شرقي البلاد والتي قتل خلالها شخص واحد على الأقل.

وتتعرض العاصمة الليبية لغارات شبه يومية يشنها الحلف الذي بدأ منذ 13 مارس/آذار الماضي عملية عسكرية ضد قوات العقيد الليبي.

غوقة أقر بحدوث انتهاكات وأشار لتعقب المرتكبين (الجزيرة)
شؤون الانتقالي
من ناحية أخرى، نفى المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا عبد الحفيظ غوقة صحة أنباء أشارت إلى أن الكاتب الفرنسي برنار ليفي نقل رسالة من المجلس الوطني إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما كشف غوقة في مؤتمر صحفي عقده في بنغازي عن اعتقال ثلاثة من المشتبه في تورطهم في التفجير الذي وقع الأربعاء أمام فندق تبيستي وسط بنغازي, أسفر عن إصابة شخص واحد. وأضاف غوقة أن المجلس الانتقالي لن يتهاون مع من يهدد ثورة الشعب الليبي وأمنه وضيوفه.

انتهاكات
من جانب آخر، أقر غوقة بأن الثوار ارتكبوا "انتهاكات مرتين" لحقوق الإنسان.

وكانت لجنة الأمم المتحدة خلصت الأربعاء إلى أن نظام القذافي ارتكب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وأن الثوار بدروهم ارتكبوا "بعض الأعمال التي تشكل جرائم حرب".

وأوضحت لجنة الأمم المتحدة أن الانتهاكات التي ارتكبها الثوار تشمل التعذيب إضافة إلى أشكال أخرى من المعاملة اللاإنسانية والمذلة.

وردا على سؤال عن هذه الاتهامات، قال غوقة "نحن نتعقب المرتكبين وسنسوقهم أمام القضاء"، مشددا في الوقت عينه على أن قوات الثوار تحاول أن "تعامل أسرى الحرب وفقا لمعاهدة جنيف".

المصدر : الجزيرة + وكالات