قالت فرنسا اليوم إنها تعمل مع مقربين من العقيد الليبي معمر القذافي لإقناعه بالتنحي، في حين أعلنت روسيا أنها سترسل مبعوثا خاصا إلى طرابلس وبنغازي من أجل التوسط لحل النزاع.

وقال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه لإذاعة "أوروبا-1" إن القذافي "يزداد عزلة، وانشق المزيد ممن حوله، وتلقينا رسائل من الدائرة المقربة منه تفيد بأن عليه أن يرحل".

وأضاف متحدثا بالهاتف خلال زيارة لإسرائيل "سنزيد الضغط العسكري
كما فعلنا منذ عدة أيام، لكننا في نفس الوقت نتحدث مع كل من يستطيع إقناعه بأن يترك السلطة".

وساطة روسية
يأتي ذلك تزامنا مع إعلان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمس الخميس عن إرسال وسيط، وذلك أثناء اجتماع ثلاثي ضمه إلى جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في العاصمة الإيطالية روما.

وكان ميدفيديف قد أعلن خلال قمة مجموعة الثماني الأسبوع الماضي في دوفيل بفرنسا أنه سيرسل موفدا إلى بنغازي هو الممثل الروسي الأعلى الخاص بأفريقيا ميخائيل مارغيلوف.

ميدفيديف سيرسل وسيطا إلى ليبيا قريبا (رويترز-أرشيف)
وأضاف أن هذا الموفد سيتوجه أيضا إلى العاصمة الليبية، حسب ما أعلنه مسؤول روسي كبير قريب من الملف، مشددا على أهمية التوصل إلى تسوية متفاوض عليها.

وقال للصحفيين "نرغب قدر الإمكان أن تحل القضية عبر المفاوضات وليس عبر الوسائل العسكرية"، مقرا مع ذلك بأن سبيل المفاوضات "طريق شاق جدا".

الصين والانتقالي
من جهتها، أكدت الصين اليوم الجمعة أنها اتصلت برئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي قوله للصحفيين إن السفير الصيني لدى قطر تشانغ تشي ليانغ التقى مؤخرا بعبد الجليل وتبادلا وجهات النظر حول الوضع الليبي.

وأضاف أن موقف الصين من الوضع في ليبيا واضح، وهو "أننا نتوقع حل الأزمة الليبية بالسبل السياسية، ونعتقد أنه لا بد أن يحدد الشعب الليبي مستقبل ليبيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات