دوّت عدة انفجارات في العاصمة الليبية طرابلس الليلة الماضية في أعقاب موجة من هجمات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على المدينة.

وسمعت عدة انفجارات في وسط العاصمة أعقبتها انفجارات أخرى، ومن بينها أربعة انفجارات قوية دوت في محيط باب العزيزية مقر العقيد معمر القذافي في وسط المدينة.

وكان دوي انفجارات قد سمع  في وسط طرابلس في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس في مناطق مختلفة وسمع أزيز الطائرات وهي تحلق.

وقال بيان لحلف الناتو إن الهجمات أصابت مركبات عسكرية ومستودعات ذخيرة وقاذفة صواريخ أرض جو ونظام رادار للتحكم في إطلاق النار.

وتتعرض العاصمة الليبية لغارات شبه يومية من الحلف الذي بدأ منذ 31 مارس/ آذار عملية عسكرية يقوم بها تحالف دولي بعد أكثر من شهر على الثورة التي قمعت بالقوة.

طفل يلهو فوق دبابات تابعة لقوات القذافي غنمها الثوار في مصراتة (الفرنسية)

مخازن أسلحة
وفي تطور آخر قصفت قوات التحالف مخازن ذخيرة تابعة للكتائب في مدينة الزنتان غرب ليبيا.

وقال عبد الرحمن وهو متحدث باسم المعارضة في المنطقة إن ما بين 20 و30 صاروخا من طراز غراد انفجرت في الزنتان ومحيطها مساء الخميس بعد أن أطلقتها القوات الموالية للقذافي المتمركزة شرق المدينة.

وفي مصراتة طرد الثوار القوات الموالية للقذافي من وسط المدينة واتجهوا غربا نحو بلدة زليطن المجاورة حيث كانوا يتبادلون نيران المدفعية.

وذكر متحدث باسم الثوار يدعى يوسف أن قوات موالية للقذافي تقصف المدينة بطريقة عشوائية من مكان قريب من زليطن، مضيفا أنهم يستخدمون قذائف الهاون وصواريخ غراد، ولا توجد إصابات بين المعارضين في الوقت الراهن.

ترهيب
وقال متحدث باسم المعارضة في زليطن إن القذافي شدد الأمن هناك، وإن كتائبه تحصل على تعزيزات كل يوم، وإنها صعدت حملتها لاعتقال وترهيب وتخويف السكان.

وأضاف أن معظم السكان هناك يؤيدون المعارضة "لكن لا يمكنهم الخروج خوفا من القتل من جانب القذافي الذي جلب مجرمين زودهم بجميع أنواع الأسلحة بما في ذلك القنابل اليدوية".

وقال إن الوضع الإنساني سيئ للغاية وهناك نقص في السلع الغذائية وحليب الأطفال والأدوية، ولا يوجد وقود منذ نحو شهرين. وأضاف أن كميات الوقود التي تصل إلى هناك توجه فقط إلى كتائب القذافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات