الغموض يكتنف مصير الرئيس صالح (رويترز-أرشيف)


أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أصيب في قصف للقصر الجمهوري بصنعاء، غير أن التلفزيون اليمني قال إن الرئيس بصحة جيدة. 

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بإصابة صالح بجروح خفيفة، كما أصيب عدد من المسؤولين الكبار بينهم رئيس الوزراء ونائبه ورئيس البرلمان في قصف طال القصر الرئاسي بعد قصف آخر نفذته قوات موالية لصالح ضد منزلي شيخ مشايخ قبائل حاشد صادق الأحمر وشقيقه حميد.

وأفادت مصادر للجزيرة بقصف منزل قائد الفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر المؤيد للثورة في شارع حدة بصنعاء.  

وقد اندلعت اشتباكات عنيفة ظهر اليوم بأحياء قرب مقر إقامة الرئيس صالح.

وفي الجمعة التي أطلق عليها جمعة الوفاء لتعز الصمود، شيع الآلاف من شباب التغيير في العاصمة صنعاء جثامين نحو خمسين شخصاً سقطوا في المواجهات بين أنصار الأحمر والقوات الموالية للرئيس.

وقد رفع المشيعون شعارات تؤكد سلمية ثورتهم حتى تحقيق مطالبهم بإسقاط ومحاكمة صالح ونظامه.

وقد أدت جموع مؤيدة للرئيس صلاة الجمعة في شارع السبعين في اليوم الذي أطلقوا عليه "جمعة الوفاء".

وقد ندد خطيب الجمعة بما سماه خروج أحزابٍِِ عن "طاعة ولي الأمر وشق عصا الجماعة". وتعد هذه الجمعة الثانية التي لم يخطب فيها صالح أمام جماهيره.

وقالت مصادر للجزيرة إن قتيلين سقطا وجرح مالا يقل عن ثلاثين شخصا في قصف للقوات الموالية لصالح بالدبابات والمدفعية على مظاهرة لشباب الثورة في مدينة تعز (جنوب).

وقد حاول ضباط مسلحون منضمون للثورة حماية الشباب السلميين من تقدم آليات القوات الموالية لصالح تجاههم.

المصدر : الجزيرة + وكالات