محتجون بتعز يطالبون بإسقاط النظام (رويترز)

أعلنت المعارضة اليمنية الأربعاء انضمام المئات من قوات الأمن إلى المحتجين المطالبين برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، فيما شهدت محافظة الضالع جنوب البلاد مسيرة حاشدة للمطالبة بإسقاط النظام.

وقالت مصادر في المعارضة اليمنية إن أكثر من 300 من قوات الأمن انشقوا، وأوضحت رسالة للمعارضة أن 150 جنديا من الحرس الجمهوري الذي يخضع لقيادة العميد الركن أحمد علي صالح، نجل الرئيس، و130 من جنود الأمن المركزي و60 من رجال الشرطة انضموا للانتفاضة الشعبية.

وإذا تأكد هذا التقرير فسوف يوجه هذا الانشقاق ضربة كبرى لصالح الذي يعالج منذ نحو ثلاثة أسابيع في السعودية بعدما أصيب في هجوم على قصره في 3 يونيو/حزيران الحالي.

وهذا أحدث انشقاق في صفوف قوات الأمن منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم صالح في فبراير/شباط الماضي، وكان أبرز المنشقين اللواء علي محسن الأحمر الذي أرسل منذ مارس/آذار الماضي قواته لحراسة المحتجين في صنعاء.

الآلاف خرجوا في قعطبة بالضالع للمطالبة برحيل بقايا نظام صالح (الجزيرة نت)
مسيرة بالضالع
في غضون ذلك شهدت ضاحية قعطبة بمحافظة الضالع جنوبي اليمن أمس الأربعاء مسيرة حاشدة خرج فيها الآلاف للمطالبة برحيل بقايا نظام صالح وتحقيق ما تبقى من أهداف الثورة.

وقال إبراهيم الشجيفي –أحد شباب الثورة بالضالع- إن المسيرة طافت شوارع المدينة تحمل الأعلام الوطنية واللافتات المطالبة بانتقال السلطة ورحيل بقايا النظام وإيجاد الحلول السريعة لمشاكل الكهرباء والماء في المحافظة.

وأضاف الشجيفي للجزيرة نت أن شباب الثورة سيستمرون في فعالياتهم إلى جوار كل الثوار باليمن حتى تتحقق كل أهداف الثورة ويرحل أبناء صالح وأقاربه ورموز نظامه وتنتقل السلطة إلى حاكم عادل يرتضيه الشعب.

وكان مهرجان خطابي أقيم قبيل المسيرة ألقيت فيه عدد من الكلمات والقصائد الشعرية التي أكدت على المطالب التي دعت إليها المسيرة.

يذكر أن محافظة الضالع تعيش في الظلام منذ أكثر من شهر نتيجة انقطاع الكهرباء عن معظم مناطق المحافظة، كما انقطعت خدمات المياه العمومية عن معظم المناطق.

المصدر : وكالات