ترحيب دولي بمؤتمر المعارضة بدمشق
آخر تحديث: 2011/6/29 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/29 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/28 هـ

ترحيب دولي بمؤتمر المعارضة بدمشق

اجتماع للمعارضة في دمشق يدعم "الانتفاضة" (الجزيرة)

أثنت الولايات المتحدة وفرنسا على سماح السلطات السورية للمعارضة بعقد أول مؤتمر لها في الداخل الاثنين الماضي، بينما استدعت بريطانيا السفير السوري بعد أنباء عن حملة مضايقات من دبلوماسي سوري للمعارضة في لندن.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن السماح لأعضاء المعارضة بعقد اجتماع في سوريا للمرة الأولى منذ عقود هو أمر جديد ومهم للعملية الديمقراطية "التي نود جميعا أن نراها في سوريا".

وأضافت "لكن هناك الكثير الذي يتعين القيام به، ينبغي أن يتوقف العنف في أنحاء سوريا وأن تبدأ عملية عامة أوسع نطاقا".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن السلطات السورية اتخذت خطوة إيجابية بسماحها بعقد اجتماع يوم الاثنين في دمشق لمثقفين بينهم بعض شخصيات المعارضة.

وأضاف أن باريس تشعر بقلق بالغ لاستمرار العنف في سوريا، مؤكدا أن الإصلاحات والقمع لا يتفقان.

وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه إلى روسيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع حيث يلتقي نظيره الروسي لمناقشة الأزمة السورية، ويتوقع مراقبون أن جوبيه سيحاول إقناع موسكو بتغيير موقفها من قرار يدين سوريا في الأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، قالت الحكومة البريطانية إنها استدعت السفير السوري في لندن سامي خيمي أمس الثلاثاء للتعبير عن قلقها بعد أن نشرت صحيفة التايمز تقريرا يزعم أن دبلوماسيا كبيرا في السفارة السورية بلندن دبر حملة مضايقات للنشطاء السوريين المقيمين هناك.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "من شأن أي نشاط من هذا القبيل أن يعد خروجا واضحا على السلوك المقبول، وإذا تأكدت مثل هذه المزاعم فسترد وزارة الخارجية على وجه السرعة وبالشكل المناسب".

المعارضة بالداخل لا يمكنها التعبير بصراحة في ظل نظام أمني، مما جعل مطالبها في المؤتمر دون المستوى الذي ينادي به المحتجون في الشارع وهو إسقاط النظام
دعوات حوار
من جهة أخرى، التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق عضو الكونغرس الأميركي النائب دينس كوسينيتش الذي يزور البلاد ضمن بعثة لتقصي الحقائق.

وعرض التلفزيون السوري مقتطفات من مقابلة أجراها مع النائب الأميركي قال فيها إنه قدم للحديث عن تطلع الشعب للحرية والحاجة لحماية المتظاهرين.

ومن جانبه، شكك عضو اللجنة التنسيقية السورية رامي نخلة -في اتصال مع قناة الجزيرة- في جدوى مؤتمر المعارضة الذي عقد الاثنين الماضي بدمشق، واعتبر أن المعارضة بالداخل لا يمكنها التعبير بصراحة في ظل نظام أمني، مما جعل مطالبها في المؤتمر دون المستوى الذي ينادي به المحتجون في الشارع وهو إسقاط النظام.

وأضاف عضو اللجنة التنسيقية السورية الذي يقيم في بيروت أن النظام يحاول خلق معارضة والتحاور معها، وأن هناك لاعبين أساسيين لم تتم دعوتهم.

وقال نخلة إن الحوار مع النظام مرفوض طالما ظلت الاعتقالات مستمرة، مضيفا أن النظام السوري يحاول الدعوة إلى الحوار بدون أي نية حسنة على الأرض.

ويذكر أن دمشق أعلنت انطلاق مشاورات مع المعارضة في العاشر من الشهر القادم لإعداد إطار لحوار وطني وعد به الأسد، وهو حوار تشرف عليه هيئة يترأسها فاروق الشرع، نائب الرئيس السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات