قرر القضاء العسكري المصري إعادة محاكمة شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بعد أن ألغى حكما صادرا ضده بالإعدام صدر بحقه غيابيا عام 1998 في قضية "العائدون من ألبانيا".

وكان محمد الظواهري قد قضى عشر سنوات رهن الاعتقال قبل الإفراج عنه في مارس/آذار عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني بعد أسابيع من إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك، ولكن أجهزة الأمن أعادت اعتقال الظواهري، بعد يومين فقط من إطلاق سراحه ضمن عشرات المعتقلين سياسيا. وتذرعت أجهزة الأمن لإعادة اعتقاله بأنه تبين لها بعد مراجعة سجلاته، صدور حكم غيابي عام 1998 بإعدامه.

وقال ممدوح إسماعيل محامي الظواهري "القضاء العسكري قبل التماسه وألغى الحكم بإعدامه" وأضاف "ستعاد المحاكمة". وقالت مصادر قضائية إن القضاء العسكري قرر إعادة إجراءات محاكمته من جديد أمام المحكمة العسكرية العليا.

وكان 107 حوكموا في قضية "العائدون من ألبانيا" بينهم 42 غيابيا صدر الحكم بإعدام تسعة منهم أحدهم الظواهري.

وتم اعتقال محمد الظواهري عام 1999 بالإمارات العربية المتحدة وتسليمه لجهاز الأمن المصري وظل لدى أجهزة الأمن في سجون مجهولة حتى عام 2006 عندما تم إيداعه سجن العقرب. ولم يتم إبلاغه طوال فترة حبسه بالحكم العسكري بالإعدام الذي صدر بحقه غيابيا.

يذكر أنه توافد الكثير من العرب إلى منطقة البلقان خلال الاجتياح السوفياتي لأفغانستان في 1979 لدعم المقاومة هناك، وعاد بعض هؤلاء إلى بلدانهم فيما انتقل البعض الآخر مع أول التسعينيات ليخوضوا حروبا أخرى في ألبانيا والبلقان.

وكانت السلطات المصرية وجهت للعائدين من منطقة البلقان اتهامات بالعمل على قلب نظام الحكم وقتل مدنيين، واستهداف السياحة والمسيحيين.

المصدر : وكالات