جانب من مؤتمر الائتلاف الوطني لدعم المحتجين بسوريا في بروكسل (الجزيرة)

ينطلق يوم غد الاثنين مؤتمر في دمشق يضم شخصيات مستقلة وأخرى معارضة لبحث الأزمة السورية الراهنة، وذلك بعد أن بدأ مؤتمر آخر في إسطنبول لناشطين سوريين على مواقع الإنترنت بهدف تقديم الدعم لشباب الداخل، وسط مظاهرات تأييد للشعب السوري وانتقاد لما وصف بقمع النظام لشعبه.

ففي دمشق قرر عدد من الشخصيات السورية المستقلة والمعارضة عقد اجتماع يوم غد لبحث الأزمة السورية الراهنة وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية.

وقال صاحب المبادرة الكاتب والناشر المعارض لؤي حسين إن المدعوين إلى اللقاء لا ينتمون إلى حزب أو تكتل سياسي معين، مضيفا أن المطالبة بهذا الاجتماع كانت منذ بدء الاحتجاجات، وذلك ليتمكن الناشطون من إبداء آرائهم حول ما يجري في البلاد.

وقال الكاتب المعارض فايز سارة إن الاجتماع سيعمل على تشخيص الأزمة وسبل حلها وسيطرح ما ينتهي إليه من خلاصات أمام الرأي العام، وليس من هدف الاجتماع أن يخاطب بها فئة معينة دون أخرى.

أما عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان فأكد أن المشاركين لن يلتقوا بالسلطة لأن لمثل هذا اللقاء شروطا.

وقد اعتبر معارض سوري أن الاجتماع إذا تم دون موافقة السلطات فسيكون خطوة في طريق الإصلاح الذي يبدو محل شك كبير لدى الشارع السوري.

مؤتمر بإسطنبول
وفي مدينة إسطنبول التركية بدأ مؤتمر ائتلاف شباب الخامس عشر من آذار بمشاركة أكثر من مائة ناشط سوري على مواقع الإنترنت الداعمة للثورة السورية.

ويشارك عدد من المثقفين والمفكرين السوريين المعارضين في المؤتمر الذي يهدف كما يقول منظموه لانتخاب هيئة تجمع القوى الشبابية الفاعلة على الصفحات الإلكترونية ولجان التنسيق والسياسيين تحت مظلة واحدة من أجل توحيد الرؤى والتوجهات.

وأكد إدريس الرعد عضو إدارة ائتلاف صفحات الثورة السورية للجزيرة أن الحضور شمل الشباب وجميع الفئات، مؤكدا أن الهدف من هذا المؤتمر هو تحقيق التواصل بين جميع المشاركين لخدمة الشباب في الداخل لإسقاط النظام في سوريا.

استقالة احتجاجية
وفي إطار متصل، أعلن الكاتب والإعلامي السوري فرحان المطر انسحابه من عضوية اتحاد الكتاب العرب في سوريا واستقالته من عمله معدا في التلفزيون السوري.

وفي بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه قال فرحان المطر إن استقالته من التلفزيون السوري تأتي احتجاجا على دوره الذي يمارسه من خلال ما دعاه الكذب والتضليل والتجييش الأعمي ضد الشعب وتبريره لجرائم النظام.

تواصل المظاهرات ضد الرئيس الأسد بلندن (الجزيرة)
تضامن خارجي
وضمن التضامن الشعبي في الخارج مع الاحتجاجات السورية، شهدت العديد من العواصم العالمية والعربية مظاهرات تأييد للشعب السوري وانتقاد لما وصف بقمع النظام لشعبه.

ففي باريس نظمت المعارضة السورية مظاهرة مساندة للمتظاهرين داخل سوريا المطالبين بإسقاط النظام.

وشارك في هذه المظاهرة عدد من أبناء الجالية السورية المقيمين بفرنسا وشخصيات سياسية فرنسية متضامنة مع المعارضة السورية ورفعوا شعارات تندد بما وصفوه بالقتل الجماعي للمتظاهرين السوريين في العديد من المدن والقرى السورية المطالبين بالحرية وإسقاط النظام.

وتظاهر في لندن أبناء الجالية السورية أمام سفارة بلادهم للمطالبة بوضع حد لأعمال القمع والقتل والإرهاب.

كما خرجت مظاهرات في لبنان والكويت ومصر للتنديد بما وصف بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق المتظاهرين هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات