آثار الاشتباكات بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن بطرابلس التي خلفت سبعة قتلى (الجزيرة)

قال رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي السبت إنه سيعمل على جمع السلاح من مدينة طرابلس في شمال البلاد التي شهدت الأسبوع الماضي اشتباكات تسببت بمقتل سبعة أشخاص، معتبرا أنه لا سبب جوهريا للاحتفاظ بالسلاح في ظل الأجهزة الأمنية.

وأضاف ميقاتي في بيان أن التجاوب مع أماني أهل طرابلس وتمنيات الجميع لسحب السلاح من المدينة بأحيائها كافة يشكل أبسط البدهيات، إن كان المطلوب فعلا أمنا واستقرارا دائمين في المدينة.

وأكد أنه لا سبب جوهريا للاحتفاظ بالسلاح في ظل أمن الأجهزة الأمنية الشرعية "الذي لن نرضى له بديلا أو شريكا"، مؤكدا العمل على تحقيق ما يريده اللبنانيون، من "خلال خطوات مدروسة وإجراءات واقعية بالتنسيق مع الجميع"، وشدد على رفضه أن يفسر أي إجراء أمني بأنه موجه ضد طرف معين أو لمصلحة طرف آخر.

في السياق قال مراسل الجزيرة في بيروت علي هاشم إن تصريح ميقاتي جاء على خلفية الاشتباكات التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر في مسقط رأسه مدينة طرابلس، وأضاف أن ميقاتي يريد أن يفرض هيبة الدولة وحكومته الجديدة من مدينته.

وأشار هاشم إلى أن الفريقين المتنازعين يخرجان بتصريحات ترفض سحب السلاح، وفي هذا السياق ذكر هاشم أن أحد الشيوخ السلفيين وهو يحيى المصري ربط نزع السلاح من طرابلس بنزعه من الضاحية، فيما قال عضو كتلة المستقبل النيابية (بزعامة سعد الحريري) إنه يجب سحب السلاح الثقيل والمتوسط، علما بأن الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الخفيفية، حسب المراسل.

في المقابل قال القيادي في حزب العربي الديمقراطي (الحزب الذي يمثل العلويين) رفعت عيد إنه يحتاج ضمانات له وللفريق الذي يمثله قبل تسليم السلاح.

وخلص هاشم إلى أن خطوة سحب السلاح يجب أن تقرأ على مستوى أوسع من مدينة طرابلس، لأن المسألة مرتبطة بكثير من التعقيدات الإقليمية.

وقتل سبعة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح في اشتباكات مسلحة وقعت في 17 يونيو/حزيران في طرابلس بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، إثر إلقاء قنبلة صوتية على مظاهرة مناهضة للنظام السوري سارت في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات