قرية جزائرية تضرب لقتل الجيش مدنيًّا
آخر تحديث: 2011/6/25 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/25 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/25 هـ

قرية جزائرية تضرب لقتل الجيش مدنيًّا

صدامات بتيزي وزو عام 2004 بين الشرطة وشباب يطالبون بالاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية (الأوروبية-أرشيف)

دخل إضراب قرية جزائرية تقع في منطقة القبائل يومه الثاني احتجاجا على قتل قوة عسكرية مدنيًّا خلال ملاحقة مجموعة مسلحة نصبت لها كمينا الخميس الماضي، في حادث تبعه اعتذار نادر من وزارة الدفاع الجزائرية لأهالي الضحية.

وحسب صحف جزائرية اقتحمت قوة عسكرية الخميس بيتا في منطقة عزازقة (100 كيلومتر الشرق العاصمة الجزائرية) بعد أن تعرضت لكمين، فأطلقت النار على حارس المنزل، فأصابته بجروح خطيرة، قبل أن يُجهز عليه وهو يحاول الوصول إلى الطريق العام طلبا للمساعدة.

ونقلت الصحف عن سكان قولهم إن البيت تعرض للتخريب والسرقة على أيدي الجنود. كما نقلت صحيفة الوطن عن موظفين في مستشفى عزازقة حديثهم عن مضايقات تعرضوا لها من الجنود الذين صادروا أيضا هواتفهم النقالة.

وأقر حاكم ولاية تيزي وزو عبد القادر بوازغي، في انتقاد نادر للسلطات العسكرية، بوقوع الخطأ حيث نُقِل عنه قوله غاضبا "لقد قُتِل شخص، ووقع سلب وسرقة وتخريب للممتلكات وانتهاك للحرمات ولا شيء يبرر مثل هذا السلوك".

اعتذار وتحقيق
وأقرت وزارة الدفاع الجزائرية الجمعة بقتل مدني بالخطأ خلال ملاحقة مجموعة مسلحة، وقدمت تعازيها لأهل القتيل الذي دفن اليوم، وتحدثت عن تحقيق فتح في القضية.

وقالت الوزارة إن الهجوم على الدورية انتهى بقتل جندي وجرح آخر، لكن صحفا جزائرية تحدثت عن ستة جرحى عسكريين على الأقل.

وعرفت منطقة القبائل (التي تسكنها أغلبية أمازيغية) في 2001 مظاهرات استمرت أسابيع بعد مقتل شاب على يد دركي، فيما عرف بـ"الربيع الأسود".

وقتل 120 شخصا على الأقل في الاحتجاجات التي انتهت بقبول السلطات الجزائرية سحب قوات الدرك من المنطقة.

وأقر وزير الشؤون المغاربية والأفريقية الجزائري عبد القادر مساهل قبل أسابيع بتزايد هجمات الجماعات المسلحة، وعزا ذلك إلى الأزمة الليبية التي زادت تدفق السلاح على الجزائر.


المصدر : الجزيرة,الفرنسية,الصحافة الجزائرية

التعليقات