عراقيون يتوافدون على بغداد لإحياء ذكرى الإمام الكاظم (الفرنسية)

اتخذت الأجهزة الأمنية العراقية إجراءات مشددة في بغداد مع بدء تدفق عشرات الآلاف من المحافظات الجنوبية على حي الكاظمية لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم، في وقت أعلنت مجموعة من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استعدادها لتنفيذ هجمات انتحارية ضد القوات الأميركية.

وقال رئيس الهيئة الإعلامية للعتبة الكاظمية عامر الأنباري إن "عشرات آلاف الزوار توافدوا إلى العتبة الكاظمية خلال هذا اليوم السبت الذي يمثل اليوم الأول للزيارة".

وأوضح أن توافد الزوار"الهائل" بدأ الخميس وسيتواصل ليبلغ ذروته يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين ذكرى وفاة الإمام الكاظم، مؤكدا أن "الأمور تسير بشكل جيد والإجراءات الأمنية مكثفة لحماية وتنظيم وصول الزوار إلى المرقد".

وتفرض قوات الأمن إجراءات مشددة في عموم شوارع مدينة بغداد حيث انتشرت السرادقات التي تقدم الخدمات والطعام على الطرق الرئيسية المؤدية إلى مرقد الإمام الكاظم، شمالي المدينة.

الصدر لم يعلن موقفه صراحة من العمليات الانتحارية ضد الأميركيين (الجزيرة-أرشيف) 

تهديد
وفي النجف أعلنت مجموعة من أنصار الصدر اليوم استعدادها لتنفيذ هجمات انتحارية ضد للقوات الأميركية التي يفترض أن تغادر العراق نهاية العام الحالي.

وجاء في بيان وزع في النجف يحمل توقيع الصدر، موجه له يقول "نحن مجموعة من أنصارك عزمنا على أن نكون لك طائعين ولأمرك منفذين ونوينا أن نكون تحت أمرك استشهاديين. للدفاع عن الإسلام والعراق".

وأضاف "على أن تكون عملياتنا الاستشهادية بالخصوص ضد المحتل الكافر فقط ومن دون أي أذى أو ضرر بالناس المدنيين أو الأموال العامة أو الخاصة". واكتفى الصدر بتقديم الشكر لأنصاره، دون إعلان موقفه من هذه العمليات صراحة.

وكان الصدر هدد في التاسع من أبريل/نيسان الماضي برفع التجميد عن أنشطة جيش المهدي "للجهاد ضد القوات الأميركية في حال عدم مغادرتها العراق نهاية العام الحالي 2011، وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، وذلك بعد أن قرر في أغسطس/آب عام 2007 تجميد نشاطه.

وفي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم للصوت قتلوا رجل شرطة في حي المنصور غربي بغداد في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة.

المصدر : وكالات