قتيل قرب دمشق ومظاهرات بعدة مدن
آخر تحديث: 2011/6/24 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/24 الساعة 16:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/24 هـ

قتيل قرب دمشق ومظاهرات بعدة مدن

آلاف المتظاهرين في درعا يهتفون بإسقاط النظام (الجزيرة)

انطلقت اليوم الجمعة مظاهرات حاشدة في عدة مدن وقرى سورية فيما أطلق عليه ناشطون على الإنترنت اسم "جمعة سقوط الشرعية" وسط معلومات عن سقوط قتيلين على الأقل أحدهما طفل برصاص قوى الأمن في الكسوة القريبة من دمشق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط سوري اليوم أن قوى الأمن أطلقت النار على محتجين خرجوا في مظاهرة عقب صلاة الجمعة بمدينة الكسوة فقتلت شخصا وأصابت تسعة بجروح، وأشارت وكالة رويترز إلى مقتل شخصين أحدهما طفل.

وذكر ناشطون على الإنترنت أن المظاهرات انطلقت اليوم عقب صلاة الجمعة في كل من دمشق وحلب وحماة وحمص ودرعا ودير الزور واللاذقية وجبلة، كما تجمع الآلاف في بلدة عامودا بمحافظة الحسكة (شمال شرق) وفي الميادين والبوكمال بمحافظة دير الزور وفي بنش وكفرنبل بمحافظة إدلب وفي مدن وقرى أخرى متفرقة.

وقال شاهد عيان من بلدة رأس العين بمحافظة الحسكة للجزيرة إن الآلاف من جماعات كردية وتركمانية وعربية شاركوا في مظاهرة حاشدة للمطالبة بإسقاط النظام. كما أكد شاهد عيان بمدينة حمص للجزيرة أن نحو 25 ألف متظاهر تجمعوا في بلدة قصير وحدها، فضلا عن عشرات الآلاف في بلدات أخرى بالمحافظة ومنها الرستن والحولة وتلبيسة، وأكد شاهد آخر من مدينة حماة تجمع مئات الآلاف في المدينة من سكانها ومن الوافدين إليها من القرى المحيطة.

الضابط أحمد خلف يعلن انشقاقه عن الجيش السوري (الجزيرة)
وحسب شهود عيان ردد المتظاهرون هتافات تطالب بالوحدة الوطنية وإسقاط النظام، ولم يُلاحظ اصطدام بقوات الأمن في بعض المظاهرات مثل القامشلي ورأس العين، لكن صورا بثها ناشطون على الإنترنت وشهادات لشهود عيان أكدت سماع إطلاق نار وإصابة بعض المتظاهرين في حمص وريف دمشق.

وكانت مواقع التنسيقيات المحلية قد دعت أمس الخميس إلى إضراب عام في عموم البلاد بهدف الضغط على النظام، وأعلنت صفحات التنسيقيات على موقع الفيسبوك نجاح الإضراب، كما بثوا صورا تظهر شلل الحياة في مدن سورية عدة استجابة للإضراب، منها حماة وحمص ودرعا، إضافة إلى حي برزة في العاصمة السورية، وبلدتي المعضمية ودوما بريف دمشق، وأحياء من اللاذقية، وبعض المناطق في محافظة إدلب.

وفي سياق متصل، بثت مواقع على الإنترنت صورا لشخص قال إنه أحد ضباط الجيش السوري ويدعى "أحمد خلف" وإنه برتبة ملازم أول في القوات الخاصة, وأعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى ما يسمى لواء الضباط الأحرار، وبرر الضابط قراره بأن الجيش تجاوز الدور المخصص له بمقاتلة العدو ليواجه الشعب الأعزل، حسب قوله.

أصدرت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بيانا أعربت فيه عن قلقها من "محاولات دول كبرى مثل روسيا خلط الملف السياسي السوري مع الملف الحقوقي ومحاولة إيجاد مخارج سياسية على حساب طمس حقيقية المجازر والانتهاكات.
إدانة

من جانب آخر، أصدرت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بيانا أعربت فيه عن قلقها من "محاولات دول كبرى مثل روسيا خلط الملف السياسي السوري مع الملف الحقوقي ومحاولة إيجاد مخارج سياسية على حساب طمس حقيقية المجازر والانتهاكات والفظائع والجرائم ضد الإنسانية".

وأوضحت الشبكة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن عدد القتلى من المدنيين السوريين منذ بداية الاحتجاجات قد وصل إلى 1429 قتيلا، إلى جانب أكثر من 18900 معتقل، وقرابة 6500 جريح، وأضافت أن قوى الأمن أعدمت بدم بارد في درعا 46 لاجئا فلسطينيا جراء تقديمهم مساعدات إنسانية للمواطنين المحاصرين.

واعتبرت الشبكة -التي تتخذ من جنيف مقرا لها- الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولا مسؤولية شخصية وقانونية عن كل ما وقع من الانتهاكات، وأكدت أنها تعمل مع العديد من المنظمات والدول على تجميد أموال النظام السوري وإعداد لائحة سوداء متجددة بأسماء المدانين بأعمال القمع والسعي إلى استصدار قرار من مجلس الأمن لإدانة النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات