صالح متوار عن الأنظار منذ إصابته (رويترز-أرشيف)

جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى "انتقال فوري وسلمي" للسلطة في اليمن في ظل استمرار غياب الرئيس علي عبد الله صالح عن البلاد للعلاج. في وقت استبعد دبلوماسي غربي في العاصمة اليمنية صنعاء قرب عودة صالح إلى اليمن.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط جيفري فيلتمان خلال لقاء مع الصحفيين في السفارة الأميركية في صنعاء اليوم "نرى أن انتقالا فوريا سلميا ومنظما للسلطة يصب في مصلحة الشعب اليمني، ونحن ندعو جميع الأطراف إلى الدخول في الحوار".

وذكر فيلتمان أنه أثار هذا الموضوع مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني الذي يمارس بموجب الدستور صلاحيات الرئيس في غيابه، وكذلك مع ممثلي المعارضة البرلمانية وممثلين عن الشباب المحتجين، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال وشخصيات من المجتمع المدني.

من جهته ذكر دبلوماسي غربي اليوم أن صالح الذي يعالج في السعودية من جروح أصيب بها في هجوم على قصره هذا الشهر ليس من المرجح أن يعود إلى اليمن قريبا.
    
وقال الدبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه "نعتقد أن جروحه خطيرة لن يأتي في الأيام القادمة. لن يعود لبلده قريبا"، مضيفا أن قنبلة من مادة "تي إن تي" كانت قد زرعت داخل المسجد الذي كان يصلي فيه صالح حين أصيب بها يوم الثالث من يونيو/حزيران الحالي "وليس بقذيفة من الخارج"، كما أنه تم تفكيك عدة عبوات لم تنفجر.

ونقل الرئيس اليمني إلى الرياض في الرابع من يونيو/حزيران الحالي بعد إصابته في هجوم استهدفه في مسجد القصر الرئاسي، وهو متوار عن الأنظار منذ ذلك التاريخ وسط تكهنات متضاربة بشأن وضعه الصحي وعودته المفترضة إلى اليمن.

المصدر : وكالات