رجلا أمن عراقيان بموقع هجوم وقع ببغداد قبل يومين وهجمات اليوم تتركز عليهم (الفرنسية)

نجا مساعد وزير النفط الإيراني علي رضا ضيغمي والوفد المرافق له من هجوم مسلح أثناء مرورهم في أحد شوارع بغداد إلا أن اثنين من حراسهم العراقيين أصيبوا بجروح.

وأكدت مصادر رسمية عراقية وإيرانية وقوع الهجوم على الوفد بعد انتهاء مباحثاته مع مسؤولين في وزارة النفط العراقية وتوجهه إلى مقر وزارة الكهرباء ببغداد وأشاروا إلى أن أيا من أعضائه لم يصب بأذى.

وقالت وكالة شاهنا نيوز إن كل أعضاء الوفد بصحة جيدة، بينما أشارت مصادر وزارة الداخلية العراقية إلى أن الوفد تعرض لإطلاق نار وسط بغداد وأن اثنين من الحراس العراقيين الذين كانوا برفقته أصيبوا بجروح.

يذكر أن مساعد وزير النفط الإيراني يزور بغداد حاليا لإجراء محادثات مع الجانب العراقي بغرض التوقيع على اتفاقية طويلة الأمد لتصدير المازوت وباقي المنتجات النفطية.

ولم تعرف هوية منفذي الهجوم إلا أن العراق معروف بأنه يؤوي قاعدة لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية التي تدعو لإسقاط الجمهورية الإسلامية بإيران والتي تصنفها الولايات المتحدة والعراق وطهران كجماعة إرهابية.

يأتي الهجوم بعد يومين من انفجار عبوة على مقربة من السفارة الفرنسية جنوبي بغداد، مما أدى إلى جرح سبعة عراقيين بينما لم يصب أي من الحراس الفرنسيين السبعة الموجودين داخل السفارة.

ستة قتلى
في هذه الأثناء قتل ستة أشخاص وأصيب 41 آخرون اليوم الأربعاء في انفجارات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف هاون استهدفت عناصر الشرطة بضواحي بغداد والموصل وبعقوبة.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن مدنيا قتل وجرح تسعة آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق في حي زيونة ببغداد, فيما أصيب ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة جراء انفجار سيارة مفخخة متوقفة على جانب الطريق في حي الشعلة غربي العاصمة العراقية.

قتل ستة أشخاص وأصيب 41 آخرون اليوم الأربعاء في انفجارات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وقذائف هاون استهدفت عناصر الشرطة بضواحي بغداد والموصل وبعقوبة
وفي حي العامرية غربي بغداد أصيب ثمانية أشخاص بينهم ستة من عناصر الشرطة جراء انفجار عبوتين ناسفتين بالتتابع استهدفتا موكبا للشرطة العراقية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن سيارة ملغومة متوقفة انفجرت قرب دورية للشرطة بحي الغزالية بغربي بغداد مما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة تسعة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة.

وفي بغداد أيضا اغتال مسلحون مجهولون عميدا بوزارة الداخلية يدعى خضير جيغور بإطلاق النار عليه من مسدسات كاتمة للصوت في حي أور أثناء توجهه إلى عمله حسب ما قال مصدر بوزارة الداخلية.

الموصل 
وإلى الشمال من بغداد قالت الشرطة إن قذيفة الهاون التي أطلقت على المركز الأمني بنينوى -وهو مقر للجيش والشرطة- أخطأت هدفها وأصابت منزلا فقتلت شخصا وأصابت آخر في جنوبي الموصل (390 كيلومترا شمال العاصمة العراقية).

وفي الموصل أيضا ألقى مهاجمون قنبلة يدوية على دورية للشرطة فأصابوا أربعة أشخاص وقتلوا ضابطا عند نقطة تفتيش أمنية في حين قتل أحد المارة وأصيب آخران بينهم شرطي في انفجار قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق أثناء مرور دورية للشرطة.

وفي بعقوبة (65 كيلومترا شمال شرق بغداد) قالت الشرطة إن مسلحا يستقل دراجة ويستخدم سلاحا مزودا بكاتم صوت قتل رئيس بلدية أحد أحياء المدينة.

ويتعرض مسؤولو الحكومة العراقية وقوات الأمن لهحمات بينما تستعد القوات الأميركية المتبقية وعددها 47 ألفا للانسحاب من العراق بنهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات