معارك عنيفة غرب مصراتة
آخر تحديث: 2011/6/22 الساعة 05:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/22 الساعة 05:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/22 هـ

معارك عنيفة غرب مصراتة


تدور معارك عنيفة بين كتائب العقيد معمر القذافي
والثوار في منطقة الدافنية غرب مدينة مصراتة، في حين أعلن الناتو أنه فقد طائرة بدون طيار، كما أورد التلفزيون الليبي أن قوات القذافي أسقطت طائرة تابعة للناتو.

وتحاول الكتائب صد تقدم الثوار من مصراتة نحو زليتن الواقعتين غرب البلاد سعيا للوصول إلى العاصمة طرابلس.

وقالت وكالة رويترز إن أربعة صواريخ أطلقتها الكتائب على مصراتة وانفجرت في وسط المدينة، ولم يتبين على الفور إن كان الهجوم أدى إلى سقوط أي قتلى أو جرحى.

منزل بمصراتة أصابه صاروخ غراد أطلقته كتائب القذافي (رويترز)

قاعدة ومطار
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الثوار سيطروا على قاعدة واو الناموس العسكرية ومطار اللغويغ العسكري في منطقة الجنوب الغربي.

كما تجددت الاشتباكات في بلدتي تكوت والغزايا (شمال غرب) لليوم الثالث على التوالي، حسب شهود تحدثوا للجزيرة نت.

وتواصل الكتائب قصف مدينتي ككلة والقلعة لمنع تقدم الثوار تجاه القواليش ومسكة ومن ثم إلى غريان التي تسودها احتجاجات ضد الكتائب.

وفي تطور آخر ذكر الثوار أن 22 جنديا وضابطا بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين فروا معا من لواء يتبع للكتائب في جنوب البلاد وانضموا إليهم.

وفي العاصمة طرابلس، ذكرت تقارير أن حارسا كان مكلفا بحماية مذيع بارز في التلفزيون الرسمي قتل بواسطة قناصة ثوار، مما أثار حالة من الهلع في وسائل الإعلام التابعة للقذافي.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى تواصل موجات عنف متقطعة في طرابلس، ونقلت تعبير أحد جنود القذافي عن خوفه على حياته بعد قيام الثوار بهجوم ليلي قتلوا فيه زميلا له وأصابوا آخر إصابة خطيرة.

وقال شهود آخرون من نفس الحي إن قوات القذافي قتلت ثلاثة أشخاص حاولوا الاحتجاج يوم الجمعة الماضي.

اتهم وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني النظام الليبي بالكذب حول ضحايا هجمات الناتو من المدنيين

اتهامات
من جانب آخر، قال الناتو في بيان إنه فقد طائرة بدون طيار كانت في مهمة استطلاع لجمع المعلومات فوق ليبيا وفقدت الاتصال بمركز القيادة. وذكر متحدث باسم الحلف أن تحقيقا يجرى في هذا الشأن لمعرفة أسباب الحادث.

وكان التلفزيون الليبي بث صورا لحطام طائرة مروحية هجومية قال إنها من طراز أباتشي أسقطت قرب مدينة زليتن التي تبعد 160 كلم شرق طرابلس.

ومن جانبه، أعرب القاصد الرسولي في طرابلس المونسنيور جوفاني مارتينيلي عن دهشته لقصف الناتو منزل أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة في طرابلس الخويلدي الحميدي، مؤكدا أنه لا يبدو مركزا عسكريا.

وكانت الحكومة الليبية أعلنت الاثنين أن الناتو قتل 15 مدنيا بينهم زوجة ابن الحميدي وعدد من أحفاده في غارات استهدفت بيته في مدينة صرمان جنوب غرب العاصمة.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني النظام الليبي بالكذب حول ضحايا هجمات الناتو من المدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات