قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إنه فقد طائرة بدون طيار في ليبيا نافيا ما أورده التلفزيون الليبي بسقوط مقاتلة للحلف من طراز أباتشي، يأتي ذلك بينما تدور معارك عنيفة بين الكتائب التابعة للعقيد معمر القذافي والثوار في منطقة الدافنية غرب مدينة مصراتة.

وقال الحلف في بيان إنه فقد طائرة بدون طيار كانت في مهمة استطلاع لجمع المعلومات فوق ليبيا وفقدت الاتصال بمركز القيادة. وذكر متحدث باسم الحلف أن تحقيقا يجرى في هذا الشأن لمعرفة أسباب الحادث.

وكان التلفزيون الليبي بث صورا لحطام طائرة مروحية هجومية قال إنها من طراز أباتشي أسقطت قرب زليتن التي تبعد 160 كلم شرق العاصمة.

وذكر التلفزيون الليبي نقلا عن مصدر عسكري "أن الطائرة أسقطها الشعب المسلح هذا الصباح".

معارك
في غضون ذلك تدور معارك عنيفة بين الثوار والكتائب الأمنية في منطقة الدافنية غرب مصراتة.

وقد استخدمت في هذه المعارك مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من قبل الكتائب التي تحاول صد تقدم الثوار من مصراتة نحو مدينة زليتن سعياً للوصول إلى العاصمة طرابلس.

تطورات العمليات القتالية في ليبيا
كما دارت معارك مماثلة في مدينة مصراتة الواقعة تحت سيطرة الثوار.

على صعيد آخر علم مراسل الجزيرة أن الثوار سيطروا على قاعدة واو الناموس العسكرية ومطار اللغويغ العسكري في منطقة الجنوب الغربي.

بموازة ذلك تجددت الاشتباكات في بلدتي تكوت والغزايا شمالي غربي ليبيا (على بعد عشرة كيلومترات من الحدود مع تونس) لليوم الثالث على التوالي بحسب شهود تحدثوا للجزيرة نت.

وذكرت المصادر أن الكتائب قصفت تالوت بالصواريخ واستخدمت القنابل الغازية في قصف الجهة الغربية للبلدة.

كما تواصل الكتائب قصف مدينتي ككلة والقلعة من داخل قريتي القواليش ومسكة وذلك في محاولة لمنع تقدم الثوار تجاه القرية ومن ثم إلى غريان التي تسودها احتجاجات ضد الكتائب.

وفي تطور آخر  ذكر الثوار أن أكثر من عشرين ضابطا وجنديا من قوات القذافي فروا من لواء متمركز في جنوبي ليبيا وانضموا إليهم.

وقدم الثوار أربعة من الضباط للصحفيين في معقلهم بمدينة بنغازي قالوا إنهم فروا من وحدة القذافي المتمركزة بمنطقة القطرون جنوبي ليبيا هذا الشهر.

وقال أحد هؤلاء الرجال ويدعى العقيد الأمين سيدي إبراهيم "لقد انشققنا الآن على نظام القذافي الذي فقد كل مصداقيته. لذلك نعلن أننا نعرض خدماتنا على المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي". 

وأشار الثوار إلى أن ما مجمله 22 جنديا وضابطا بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين فروا معا من الوحدة الجنوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات