فلسطينيون في جنين مهددون بفقدان أراضيهم لصالح المنطقة الصناعية

أكد مركز بيسان للبحوث والإنماء قيام أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية باللجوء إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي وطلب مساعدتها لمصادرة عشرات الدونمات (الدونم يعادل ألف متر) من أراضي المواطنين الفلسطينيين ومزارعهم في محافظة جنين شمال الضفة الغربية لصالح مشاريع إقامة منطقة صناعية يدعمها رئيس حكومة تسيير الأعمال برام الله.

وقال المركز -الذي يتخذ من رام الله مقرا له- في بيان بهذا الخصوص إنه فضلا عن المسؤول الذي لم يتم الكشف عن هويته "فقد لوح عدد آخر من المسؤولين الكبار بالسلطة بطلب مساعدة الإسرائيليين لممارسة الضغوط على أصحاب المزارع الفلسطينية في سهل مرج بن عامر وحملهم على هجر أراضيهم والتنازل عنها وبيعها لصالح مشاريع القطاع الخاص، وتحديدا مشروع إقامة المنطقة الصناعية".

وأضاف المركز إن ما وصفه بـ"تمادي المسؤولين الفلسطينيين لم يقف عند هذا الحد"، مشيرا إلى قيام بعضهم بتوظيف محامين خاصين لممارسة الضغوط على المزارعين وابتزازهم وتهديدهم بالاستيلاء على أراضيهم وحرمانهم من التعويض.

وتوصل المركز إلى أن إصرار مسؤولي السلطة على مصادرة الأراضي الفلسطينية ولجوئهم للاحتلال لتحقيق هذه الغاية يثبت أن الحديث عن بناء المنطقة الصناعية لا يتم بمعزل "عن كون إسرائيل شريكا أساسيا فيها".

وأكد المركز مواصلته منذ شهور دراسة الخروق القانونية التي قال إنها اعترت عملية "استملاك الأراضي" لغايات إحالة الملف إلى القضاء الفلسطيني وإسقاط قرارات المصادرة.

ولفت البيان الانتباه إلى أن رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض يواصل طلب تمويل مشروع إقامة المدينة الصناعية، ويحث الجهات المانحة على دعمه على الرغم من معارضة عدد من أعضاء المجلس التشريعي لهذا المشروع الذي ينطوي على مخطط لـ"التدمير المقصود والممنهج لسهل مرج بن عامر" حسب ما جاء بالبيان.

المصدر : قدس برس