الشيخ رائد صلاح واجه التهمة نفسها سابقا وبرأته المحكمة (الجزيرة-أرشيف)
قال بيان للمنتدى الفلسطيني إن رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح سيقاضي الصحف ومواقع الإنترنت التي تهجمت عليه خلال الأسبوع الماضي واتهمته بـ"معاداة السامية"، في حين أكد الشيخ في بيان له أنه لم يقل بحق اليهود ما نسب إليه من أقوال.

وكانت صحف ومواقع إلكترونية بريطانية يمينية قد هاجمت زيارة صلاح إلى العاصمة البريطانية لندن، بحجة أنه تحدث في مظاهرة بالقدس عام 2007 عما يعرف بـ"فطيرة الدم" التي توردها بعض المصادر بحق اليهود.

لكن صلاح نفى هذه التهمة نفيا قاطعا، وقال إنه سبق أن قُدم للمحاكمة في إسرائيل بالتهمة نفسها ولم تثبت عليه وخرج من المحكمة بريئا.

وقال مسؤول العلاقات والإعلام في المنتدى الفلسطيني زاهر بيراوي "إن هذه الحملة تأتي في سياق مساعي المؤسسة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني في بريطانيا لمنع وصول الصورة الحقيقية عن عنصرية دولة الاحتلال ضد مواطنيها من الفلسطينيين إلى المجتمع البريطاني".

سبق لسلطات الاحتلال أن اعتقلت صلاح عدة مرات، وأمضى في إحداها خمسة أشهر خلف القضبان بعد اتهامه بالتهجم على شرطي إسرائيلي، كما أوقف بعد مشاركته في قافلة الحرية لرفع الحصار عن غزة العام الماضي

وأضاف أنه من المقرر أن يقوم الشيخ رائد -بالإضافة لمشاركته في يوم فلسطين السنوي في بريطانيا الذي ينظمه المنتدى- بعدد من اللقاءات مع برلمانيين وإعلاميين بريطانيين، ومع مؤسسات تضامنية ومجتمعية تنظمها مؤسسة الرقابة على الشرق الأوسط (ميمو).

وأكد بيراوي أن الحملة التي يتعرض لها الشيخ صلاح لن تثنيه عن الحضور إلى لندن للمشاركة في يوم فلسطين السنوي.

وسيعقد يوم فلسطين السنوي لهذا العام في مدينتي لندن ومانشستر يومي 2 و3 يوليو/تموز المقبل، ويتوقع أن يشارك فيه الآلاف من المغتربين الفلسطينيين والعرب، إلى جانب المتعاطفين من البريطانيين مع قضايا الفلسطينيين.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشيخ رائد صلاح قبل نحو شهرين على معبر أريحا لدى عودته من أداء مناسك العمرة، وذلك بتهمة أنه عاق عمل موظفي الأمن الإسرائيليين في المعبر.

وسبق لسلطات الاحتلال أن اعتقلت صلاح عدة مرات، وأمضى في إحداها مدة خمسة أشهر خلف القضبان بعد اتهامه بالتهجم على شرطي إسرائيلي، كما أوقف بعد مشاركته في قافلة الحرية لرفع الحصار عن غزة العام الماضي.

المصدر : قدس برس