عسكريون سابقون يتظاهرون في الجزائر
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/20 هـ

عسكريون سابقون يتظاهرون في الجزائر

العسكريون السابقون تظاهروا لنيل حقوقهم المادية (الفرنسية)

تجمع نحو 250 عسكريا سابقا في الجيش الجزائري الاثنين وسط الجزائر العاصمة للمطالبة بالتعويض عن إعادة تجنيدهم لمكافحة "الإرهاب" بعدما أنهوا الخدمة العسكرية الإجبارية.

وتظاهر العسكريون القدامى الذين جاؤوا من 22 ولاية أمام أكبر مركز بريد في العاصمة الجزائرية بشكل مفاجئ مستغلين غياب قوات الشرطة، نظرا لعدم إعلانهم عن المظاهرة من قبل.

وينتمي المتظاهرون إلى ما يسمى "أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب"، وهم حوالي 60 ألف جندي احتياطي أدوا الخدمة العسكرية الإجبارية ومدتها عامان قبل أن يتم تجنيدهم من جديد لمساعدة قوات الجيش والشرطة في مكافحة الإرهاب ما بين سنتي 1995 و1999.

وأسفرت أعمال عنف في الجزائر اندلعت سنة 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية عن مقتل 200 ألف شخص، قبل أن يشرع الرئيس بوتفليقة في مسار المصالحة الوطنية، منذ وصوله للحكم في 1999.

وينص قانون المصالحة الوطنية لسنة 2005 على ترك الإسلاميين المسلحين للسلاح مقابل العفو وتعويضات مادية.

ويقول بحيوي سعيد أحد المتحدثين باسم المتظاهرين إن "من غير المعقول أن يستفيد أولئك الذين قاتلناهم من حقوق نحرم، نحن منها الذين تركنا كل شيء من أجل مكافحة الإرهاب".

ويعتبر المتظاهرون أنهم لم يتلقوا كامل حقوقهم، واتهموا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح بعدم الوفاء بوعوده.

ويقول الجندي الاحتياطي جمال بومنجل القادم من باتنة (400 كلم شرق الجزائر) "يقولون لنا إننا في ديمقراطية ويمنعوننا من التظاهر سلميا رغم أن ذلك من حقنا". أما الحواس رزوق زغالش فيؤكد أن "عددا كبيرا من زملائنا تعرضوا لإعاقات ولا يتلقون أي مساعدة".

ورفع الجنود الاحتياطيون لائحة بثمانية مطالب أهمها التعويض المادي والأولوية في العمل والسكن وحق تأسيس منظمة باسمهم.

وأدى المتظاهرون النشيد الوطني رافعين شعارات "أعطونا حقوقنا" و"أين وعود أصحاب النفوذ للأبطال المهمشين".

وسبق لهؤلاء العسكريين الاحتياطيين أن تظاهروا يوم 20 مايو/أيار أمام وزارة الدفاع الوطني.

وتعرض متظاهر واحد للتوقيف فترة قصيرة، كما جردت قوات الشرطة الجنود السابقين من وثائق الهوية.

وتشهد الجزائر منذ بداية السنة إضرابات وتظاهرات يومية للتعبير عن مطالب اجتماعية وسياسية، بدأت مع احتجاجات يناير/كانون الثاني ضد غلاء الأسعار وأسفرت عن خمسة قتلى وأكثر من 800 جريح.

المصدر : الفرنسية

التعليقات