اشتداد القتال بين الثوار والكتائب
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 15:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/19 هـ

اشتداد القتال بين الثوار والكتائب

مجموعة من الثوار الليبيين خلال اشتباك مع كتائب القذافي قرب قرية القواليش (الفرنسية)

تتواصل المعارك بين ثوار ائتلاف 17 فبراير وبين الكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي، في وقت اعترف حلف شمال الأطلسي (ناتو) بسقوط مدنيين في غارة شنتها طائراته على طرابلس.
 
فقد علمت الجزيرة من مصادر ميدانية استمرار القبض على خلايا موالية للنظام في المناطق المحررة من سيطرة القذافي مكونة من أكثر من مائة شخص ومعهم مخططات لأعمال "تخريبية" وصواريخ حرارية بالقرب من سوق العرب في مدينة بنغازي حيث توجد أحياء مزدحمة بالسكان.
 
وتواصلت المعارك بين الثوار والكتائب الأمنية حيث سقط سبعة قتلى على الأقل في اشتباكات وقعت في نالوت الأحد حيث استخدمت الكتائب الموالية للقذافي الأسلحة الثقيلة كالدبابات وراجمات غراد ومدافع الهاون، كما دارت معارك أخرى حول قرية الغزايا.
 
منطقة غريان
كما أكدت مصادر محلية وجود منصات إطلاق صواريخ غراد في منطقة العربان وغوط الريح بمدينة غريان موجهة إلى المدينة منذ ستة أيام، والمصادر تتوقع التحام ثوار غريان بباقي ثوار الجبل الغربي.
 
وتعتبر غريان إحدى المناطق المتوقع اشتداد القتال فيها خصوصا بعد اقتراب الثوار منها بالسيطرة على ككلة وقصف الناتو للمناطق القريبة منها مثل قرية القواليش القريبة من مدينة مصراتة.
 
وأكدت وكالة التضامن للأنباء الليبية أن خميس نجل القذافي هو من يقود المعارك التى تدور في مصراتة حيث لاتزال المعارك مستمرة على مشارف حدود المدينة منذ أيام لاسيما الجهة الشرقية، في حين تدور بالجهة الجنوبية معارك بالمدافع والراجمات.
 
نقل أحد الثوار إلى المستشفى بعد إصابته في اشتباكات مع قوات القذافي في الدفنية قرب مصراتة (الفرنسية)
وفي الجهة الغربية من المدينة، لا يزال الثوار يتمركزون في منطقة نعيمة بالقرب من سوق الثلاثاء، في حين قصفت كتائب القذافي وسط مصراتة بالأسلحة الثقيلة الأمر الذي اضطر الكثير من السكان إلى الانتقال إلى أماكن أكثر أمنا.
 
مقبرة جماعية
ووفقا لوكالة التضامن للأنباء الليبية، تم اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة عين مَارَة القريبة من مدينة البيضاء، تضم رفات سبعة أشخاص ويعتقد أنها تعود لتسعينيات القرن الماضي.
 
ولفتت مصادر محلية ليبية إلى تسارع عملية اكتشاف المقابر الجماعية لا سيما بالمنطقة الشرقية التي شهدت في تسعينيات القرن الماضي مواجهات واسعة بين قوات القذافي ومجموعة إسلامية مسلحة استخدمت فيها قوات النظام الطائرات الحربية والمدفعية والدبابات.
 
من جهتها ذكرت مصادر الثوار أن كتائب القذافي تقوم عنوة بتجنيد القصّر من طلبة المدارس للقتال في مصراتة، في دلالة على صحة شهادات سابقة تحدثت عن العثور على أطفال في صفوف مقاتلي الكتائب.
 
وفي طرابلس، قالت وكالة التضامن إن كتائب القذافي أجبرت الكثير من العائلات يوم الجمعة الماضي على التجمهر بالساحة الخضراء لسماع خطاب القذافي.
 
غارة للناتو
من جهة أخرى، أعلن مسؤول في النظام الليبي أن 15 شخصا بينهم ثلاثة أطفال قتلوا اليوم الاثنين في غارة جديدة لحلف الناتو الذي كان قد اعترف بقصف مدنيين خطأ قبل يوم واحد.
 
المبنى الذي دمرته غارة للناتو بطرابلس أمس الأحد (الفرنسية)
وقال المسؤول الليبي إن طائرات الناتو شنت اليوم الاثنين غارة على مسكن أحد الرفاق القدامى للقذافي في صرمان على مسافة 70 كلم غرب طرابلس.
 
وقال صحفي بوكالة فرانس برس كان ضمن مجموعة من الصحفيين الأجانب اصطحبتها السلطات بجولة على الموقع إن عدة أبنية دمرت قرب المنزل التابع للخويلدي حميدي عضو مجلس قيادة الثورة عام 1969.
 
وأضاف أن "ثمانية صواريخ ضربت" المسكن في الغارة الجوية التي وقعت قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم بالتوقيت المحلي.
 
وكان حلف الناتو قد أقر بسقوط قتلى مدنيين في غارة شنتها طائراته على طرابلس أمس.
 
وجاء ذلك على لسان اللواء شارل بوشار قائد عملية الحماية الموحدة في بيان رسمي قال فيه إن الجهات المعنية لا تزال تعمل على تحديد ملابسات الواقعة، مرجحا أن يكون هناك خلل ما في أنظمة السلاح للطائرات المغيرة تسبب بوقوع الحادث.
 
وكانت الحكومة الليبية قد رتبت جولة للصحفيين على الموقع المستهدف بالغارة حيث قال صحفيون إنهم شاهدوا جثث أطفال ترفع من تحت أنقاض المبنى المهدم وسط منطقة سكنية في حي سوق الجمعة بالعاصمة طرابلس.
 
ووفق الرواية الرسمية الليبية، أسفرت الغارة الأطلسية عن مقتل سبعة أشخاص و18 جريحا.
المصدر : الجزيرة + رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات