إسرائيل تهدد بمنع "الحرية 2"
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/20 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/20 هـ

إسرائيل تهدد بمنع "الحرية 2"

سفينة مرمرة التركية لن تشارك في أسطول الحرية الثاني (الجزيرة-أرشيف)

هدد قائد سلاح البحرية الإسرائيلية اللواء أليعزر ماروم مساء الأحد بمنع وصول أسطول الحرية الثاني إلى شواطئ غزة ووصفه بأنه أسطول الكراهية واستفزازي، وأن غايته نزع الشرعية عن إسرائيل.

وادعى ماروم أن القافلة تسمح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتزود بكميات غير محدودة من الأسلحة وفرض الإرهاب على دولة إسرائيل.

ويجري سلاح البحرية الإسرائيلي في الفترة الأخيرة تدريبات على السيطرة على أسطول الحرية ومنعه من الوصول إلى شواطئ غزة.

ترحيب بغياب تركيا
من ناحية أخرى أعلن مسؤول إسرائيلي الأحد أن بلاده ترحب بعدم مشاركة سفينة مافي مرمرة التركية في قافلة مساعدات دولية ستبحر قريبا إلى قطاع غزة.

وقال المسؤول الحكومي لفرانس برس رافضا كشف هويته "نعتبر أنه قرار إيجابي، ونأمل أن يساهم في إعادة العلاقات الطبيعية بين إسرائيل وتركيا"، لكنه شدد على أن "سياستنا لم تتبدل، إن الحصار البحري على قطاع غزة مستمر وسنقوم بما هو ضروري لاحترامه"، في إشارة إلى أسطول الحرية الثاني.

وكان مقررا أن تكون سفينة مافي مرمرة التي هاجمتها القوات الإسرائيلية في مايو/أيار 2010 في طليعة هذا الأسطول الجديد الذي يضم عشر سفن وسيتوجه إلى غزة نهاية الشهر الحالي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي عليه، لكن المتحدث باسم منظمي التحرك، الموسيقي الإسرائيلي السويدي درور فايلر أعلن الجمعة أن السفينة لن تشارك "لدواع تقنية".

ونفى رئيس مؤسسة الإغاثة والمساعدات الإنسانية غير الحكومية  "أي أتش أتش" بولنت يلدرم في تصريح للجزيرة نت تعرضهم لأي ضغوط من الحكومة التركية للانسحاب من الأسطول، مؤكدا أن حجم الأضرار التي ألحقها الإسرائيليون بالسفينة أكبر من أن يتم إصلاحه في وقت قياسي، إضافة إلى العديد من العقبات التي ما زالت تواجههم من أجل استيفاء الأوراق الرسمية الخاصة بها.

وقد دعا عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع الدولي مؤخرا المنظمين إلى إلغاء هذه القافلة "بما أنه لا توجد أزمة إنسانية في غزة"، وفي باريس تجمع نحو 300 شخص بدعوة من نحو 15 جمعية يهودية في فرنسا احتجاجا على إبحار ما سموها "قافلة العار" إلى غزة، وأعلنت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي عن أملها في أن تمنع الحكومة التركية إبحار القافلة الجديدة، وذلك غداة فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الانتخابات التشريعية.

وكانت القوات الإسرائيلية قتلت تسعة ناشطين أتراك يوم 31 مايو/أيار 2010 لدى مهاجمة مافي مرمرة في المياه الدولية.

وبعيد هذا الحادث، أعلن الرئيس التركي عبد الله غل أن العلاقات مع إسرائيل -الحليف الإستراتيجي السابق لأنقرة- "لن تعود أبدا كما كانت".

المصدر : وكالات

التعليقات