المؤتمر انطلق قبل يومين بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي (الفرنسية)

انتخبت المعارضة السورية في ختام اجتماعها في أنطاليا بتركيا هيئة استشارية للمتابعة من 31 شخصا، ودعا المجتمعون الرئيس بشار الأسد للاستقالة وتسليم السلطة لنائبه لحين تشكيل مجلس يتولى نقل البلاد إلى الديمقراطية.

ونقل مراسل الجزيرة عمر خشرم أن واجبات الهيئة تتلخص بمتابعة أعمال دعم الداخل وتنفيذ مقررات مؤتمر المعارضة وتنسيق سبل دعم الحركة الاحتجاجية القائمة في الداخل.

وجاء في البيان الختامي أن المجتمعين "يلتزمون برحيل بشار الأسد وإسقاط النظام ودعم الحرية ويدعونه إلى الاستقالة الفورية من جميع مناصبه وتسليم السلطة إلى نائبه".

ودعا البيان أيضا "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم الدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الأسد".

وأكد البيان "الاستمرار في دعم ثورة شعبنا حتى تحقيق أهدافها مصرين على أركانها الوطنية، الحفاظ على وحدة التراب الوطني ورفض التدخل الأجنبي".

ووفق البيان فإن "الشعب السوري يتكون من قوميات عديدة عربية وكردية وكلدو آشورية وشركس وأرمن"، ويؤكد البيان على "تثبيت الحقوق المشروعة والمتساوية لكل المكونات في دستور سوريا الجديدة".

ودعا إلى إقامة "الدولة المدنية القائمة على ركائز النظام البرلماني التعددي"، متجنبا بذلك الدخول في الجدل حول العلمانية أو فصل الدين عن الدولة الذي كان أثار نقاشا في جلسات المؤتمر.

وأكد البيان أن "سوريا المستقبل ستحترم حقوق الإنسان وستكون دولة مدنية تقوم على مبدأ فصل السلطات وتعتمد الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع".

وناشد البيان "الشعوب العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف انتهاكات حقوق الإنسان".

المصدر : الجزيرة + وكالات