الأمم المتحدة تقول إن العراق قتل 34 معارضا إيرانيا في معسكر أشرف (رويترز-أرشيف)

دعت جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من معسكر أشرف بالعراق مقرا لها، إلى الحماية بعد تعرضها لهجوم من قبل قوات الأمن العراقية في أبريل/نيسان الماضي.

وقالت القيادية في الجماعة مريم رجوي في اجتماع حاشد خارج باريس حضره نحو 15 ألفا معظهم إيرانيون في المنفى، "يجب أن تغادر القوات المسلحة المخيم ويجب بدء تحقيق محايد في مذبحة الثامن من أبريل".

وأضافت وسط هتافات تأييد الحشد أن "من المهم جدا للأمم المتحدة أن تتولى حماية معسكر أشرف".

ويقيم في معسكر أشرف (65 كيلومترا شمال بغداد) معارضون إيرانيون من منظمة مجاهدي خلق، التي تعدها الولايات المتحدة والعراق وإيران منظمة إرهابية.

وأصبح المعسكر موضع خلاف منذ سلم الجيش الأميركي المسؤولية الأمنية إلى بغداد عام 2009 وفقا لاتفاقية أمنية ثنائية.

وفي الثامن من أبريل/نيسان دخلت قوات أمن عراقية المخيم بدعوى استعادة الأرض وإعادتها إلى مزارعين، وسقط في العملية حسب الأمم المتحدة 34 معارضا إيرانيا، في حين يقول العراقيون إن القتلى ثلاثة فقط.

وكانت الولايات المتحدة عرضت نقل المعسكر إلى موقع آخر داخل العراق لحين إعادة توطين سكانه في دول أخرى، غير أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يضم مجاهدي خلق رفض هذا العرض.

يشار إلى أن المنظمة الإيرانية التي يرأسها زوج رجوي الذي يعتقد أنه يعيش مختبئا، تدعو على مدى عقود إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تأسست عام 1979.

المصدر : رويترز