مظاهرات ليلية بسوريا لإسقاط النظام
آخر تحديث: 2011/6/19 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/19 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ

مظاهرات ليلية بسوريا لإسقاط النظام


شهدت عدة مدن سورية مساء أمس مظاهرات ليلية تطالب بالحرية وإسقاط النظام، ويأتي ذلك بعد مقتل 25 شخصا في مظاهرات شهدتها أول أمس الجمعة عدة أنحاء في البلاد، في ظل استمرار عناصر قوى الأمن يدعمها الجيش في اقتحام بلدات قريبة من الحدود مع تركيا.

ففي منطقة برزة بدمشق خرجت مظاهرة جديدة السبت ليلا وسط أهازيج وشعارات مناهضة للنظام. كما شهدت منطقة الكُسوة في محافظة ريف دمشق مظاهرة ليلية هتف المتظاهرون فيها بشعارات تدعو لإسقاط النظام.

وبدورها شهدت منطقة باب الدريب في حمص مظاهرة ليلية جديدة طالب فيها المتظاهرون بإسقاط النظام.

أما في مدينة دير الزور شمال شرق سوريا فقد تحولت جنازة متظاهر قتل برصاص قوات الأمن إلى مظاهرة حاشدة ضد النظام.

وفي حَرَسْتا شيّع جموع من السوريين جنازتي شخصين قتلا في مظاهرة سابقة، كما شهدت بلدة دوما في محافظة ريف دمشق تظاهرة خلال تشييع أحد القتلى من المتظاهرين، وردد المشاركون فيها شعارات مماثلة.

وبث ناشطون سوريون مشاهد على الإنترنت قالوا إنها تظهر إضرابا عاما في بلدة دوما بعد مقتل أحد المتظاهرين فيها.

مظاهرات الجمعة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في عدة مدن سورية (الجزيرة)
اقتحام بداما
من جهة أخرى اقتحمت القوات السورية ومسلحون موالون للرئيس السوري  بشار الأسد بلدة بداما بالقرب من الحدود مع تركيا يوم أمس السبت وأحرقوا منازل واعتقلوا العشرات، حسب ما أفاد شهود عيان.

وقال سارية حمودة، وهو محام في البلدة الحدودية بمنطقة جسر الشغور، "جاؤوا في الساعة السابعة صباحا إلى بداما أحصيت تسع دبابات وعشر ناقلات أفراد مصفحة وعشرين سيارة جيب وعشر حافلات، شاهدت الشبيحة (مسلحون يقول المتظاهرون إنهم موالون للأسد) يطلقون النار على منزلين".

وقال شاهد آخر إن القوات الحكومية تشعل النار أيضا في الحقول بالقرب من سفوح التلال، كما قال لاجئون من المنطقة الشمالية الغربية إن قوات الجيش و"الشبيحة" حرقوا المحاصيل ونهبوا المنازل وأطلقوا النار بشكل عشوائي.

وذكر نشطاء على الإنترنت أن عشرين شخصا أصيبوا في إطلاق النار الكثيف في بداما القريبة من جسر الشغور، والتي تعد أحد المراكز الحيوية التي توفر الطعام والإمدادات لآلاف من السوريين فروا من العنف في قرى بمناطق المواجهات ولاذوا مؤقتا بالحقول على الجانب السوري من الحدود.

مظاهرات الجمعة
وجاءت هذه التطورات بعد مظاهرات أول أمس قتل فيها بنيران قوات الأمن، حسب ما قال معارضون سوريون، 25 شخصا، وشارك فيها عشرات الآلاف طالبوا بإسقاط النظام.

ففي حمص وحدها قتل ثمانية متظاهرين، وأشار التلفزيون السوري إلى مقتل أحد عناصر الشرطة على أيدي مسلحين.

وقد خرجت مظاهرة في حي الإذاعة في مدينة حلب شمالي البلاد، وسقط فيها أول قتيل في المدينة منذ تفجر الاحتجاجات في سوريا في مارس/آذار الماضي، بينما قال التلفزيون السوري إنه توفي نتيجة جلطة قلبية.

كما أظهرت صور بثت على شبكة الإنترنت مظاهرة منددة بالنظام السوري في إحدى قرى حوران الشرقية. ورفع المتظاهرون العلم التركي إضافة إلى العلم السوري.

وفي هذا السياق، قال المعارض وليد البني لرويترز عبر الهاتف من دمشق إن القبضة الأمنية بدأت تضعف لأن الاحتجاجات تتزايد في الأعداد وتتسع، وأضاف أن الشعب السوري "يعرف أن هذه فرصة للحرية تأتي مرة كل مئات السنين".

عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا تجاوز عشرة آلاف (رويترز)
لاجئون لتركيا
وفي الإطار ذاته، ذكر مسؤولون أتراك أن عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود إلى تركيا من سوريا وصل إلى عشرة آلاف و114 لاجئا، وأن عشرة آلاف آخرين ما زالوا موجودين على الجانب السوري للحدود.

واصطحبت السلطات التركية صحفيين في جولة بمخيم للاجئين في هاتاي، حيث يعيش نحو 3500 شخص في ستمائة خيمة.

وقد تفقد قائد القوات البرية التركية الفريق إربال جيلان أوغلو يوم أمس السبت الموقف على الحدود السورية التركية في ظل استمرار تدفق اللاجئين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات