صورة أرشيفية لإحدى المظاهرات الاحتجاجية في البحرين (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص

شهدت مناطق مختلفة من البحرين مساء أمس السبت مسيرات احتجاجية للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية وترفض المشاركة في الحوار الوطني، الذي قال رئيس مجلس النواب إنه تم إرسال دعوات للمشاركة في جلساته المقرر أن تبدأ مطلع الشهر المقبل.

وفي منطقة أبو صيبع غرب العاصمة المنامة خرج عشرات الشبان مطالبين بـ"الملكية الدستورية" وإخراج قوات درع الجزيرة، والإفراج عن المعتقلين، كما رفعوا لافتات ترفض المشاركة في الحوار الوطني الذي وصفوه بـ"الشكلي".

وفي جزيرة سترة جنوب المنامة شارك المئات من النساء والرجال في مسيرة رددوا خلالها شعارات مناهضة للحكومة ورفضوا الدخول في الحوار، كما طالبوا بتنحية رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يتولي رئاسة الحكومة منذ 42 عاما. وذكر شهود عيان أن قوات الأمن غابت عن المنطقة خلال خروج المظاهرة.

مظاهرات أمس طالبت بملكية دستورية
(الجزيرة نت) 
وفي منطقة النويدرات جنوب العاصمة خرج العشرات في مظاهرة رددوا خلالها شعارات مناهضة للحكومة وأخرى مناهضة للحوار بينها "حواركم كذب كذب والشعب منكم قد تعب"، كما رددوا شعارات مناهضة لرئيس الوزراء.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح السياسيين المعتقلين، لكن حضور قوات الأمن للمنطقة -التي أغلق مدخلها من قبل المحتجين– دفعهم للتفرق من غير حدوث مواجهات.

دعوات للحوار
في هذه الأثناء صرح رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني أمس بأنه تم إرسال دعوات للجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات للمشاركة في جلسات الحوار الوطني المزمع أن يبدأ مطلع الشهر المقبل.

وقال قيادي في إحدى جمعيات التيار الديمقراطي المعارض للجزيرة نت إن الجمعيات السياسية تسلمت دعوة لترشيح خمسة أشخاص للمشاركة في الحوار، إضافة إلى رفع تصوراتها بشأن الموضوعات التي سيتناولها الحوار وهي السياسية والاقتصادية والحقوقية إضافة إلى الاجتماعية.

وأضاف القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه أن التيار الديمقراطي سيلتئم هذا الأسبوع لاتخاذ موقف موحد بشأن الحوار، وتوقع أن يتم اتخاذ قرار بالمشاركة، وأوضح أن الهدف من المشاركة هو "إلقاء الحجة على الحكومة بأننا شاركنا في الحوار وأبدينا حسن النية".

وأكد أن التيار الديمقراطي لن يقبل أن تكون نتائج الحوار هي إطلاق سراح الموقوفين على خليفة الأحداث الأخيرة أو إرجاع المفصولين إلى أعمالهم، بل ستركز على الإصلاح السياسي والدستوري.

ويأتي هذا بعد يوم واحد من خطاب وجهه الأمين العام لـجمعية الوفاق المعارضة الشيخ علي سلمان أمام آلاف من أنصاره رفض فيه أن يكون جزءا من حوار "بلا مضمون"، في الوقت الذي لم تعلن فيه الوفاق موقفها النهائي من المشاركة في الحوار.

المصدر : الجزيرة