مغاربة يعبرون عن دعمهم للملك عقب كلمته عبر التلفزيون الجمعة (الفرنسية)

دعت حركة 20 فبراير بالمغرب اليوم السبت إلى التظاهر في كافة أرجاء البلاد احتجاجا على الإصلاحات الدستورية التي اقترحها الملك محمد السادس.

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أحد أعضاء الحركة في مدينة الرباط القول إن منسقي الحركة دعوا إلى مظاهرة غدا الأحد "من أجل دستور ديمقراطي حقيقي، وملكية برلمانية".

وأضاف العضو -الذي لم تذكر الوكالة اسمه- قائلا إن الخطة التي اقترحها الملك أمس الجمعة لا تستجيب لمطالب حركة 20 فبراير بفصل حقيقي للصلاحيات، مشيرا إلى أنهم سيتظاهرون سلميا يوم الأحد ضد هذه الخطة.

وفي كلمة إلى الشعب ألقاها عبر التلفزيون الجمعة، وعد الملك محمد السادس بدستور ديمقراطي جديد يفوض بعض سلطاته للبرلمان والحكومة.

وقال إن المغاربة سيمكنهم التصويت على الإصلاحات في استفتاء يجرى يوم الأول من يوليو/تموز القادم.

صلاحيات تنفيذية
وتمنح المسودة النهائية للدستور المعدل صلاحيات تنفيذية صريحة للحكومة رغم أن الملك سيحتفظ بسلطته المطلقة على المجالات العسكرية والدينية، وسيختار الوزير الأول (رئيس الوزراء) من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية.

الدستور الجديد يكرس دور البرلمان في مراقبة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

وفي تغيير آخر سيقترح رئيس الحكومة أسماء الوزراء والسفراء والولاة الإقليميين الذين يمثلون وزارة الداخلية على المستوى الإقليمي، لكن لا بد أن يقر الملك هذه الاختيارات. وله أن يقترح على الملك التعيين في الوظائف العليا.

وسيكون باستطاعة رئيس الوزراء حل مجلس النواب بعد التشاور مع الملك ورئيس مجلس النواب ورئيس المحكمة الدستورية. ويكرس مشروع الدستور دور البرلمان في المصادقة على القوانين ومراقبة عمل الحكومة.

وينص المشروع على الارتقاء بالمجلس الدستوري إلى محكمة دستورية، وإنشاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية برئاسة الملك ليحل مجلس القضاء الأعلى، ودسترة مجلس المستشارين وزيادة عدد أعضائه من تسعين إلى 120 عضوا. كما ينص المشروع على دسترة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا.

ولم يحدد حزب العدالة والتنمية المعارض موقفه بعد من خطاب الملك، لكنه قال في موقعه الإلكتروني إن المجلس الوطني للحزب سيعقد دورة استثنائية اليوم السبت "لمناقشة مشروع الدستور الجديد وتحديد موقفه منه".

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية