واشنطن تدرس اتهام دمشق بجرائم حرب
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 05:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/18 الساعة 05:25 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/18 هـ

واشنطن تدرس اتهام دمشق بجرائم حرب

كلينتون تحدثت إلى لافروف أمس لضمان تأييد إدانة ضد سوريا بمجلس الأمن (رويترز-أرشيف)

تدرس الولايات المتحدة إمكانية توجيه اتهامات للنظام السوري بارتكاب جرائم حرب، بهدف الضغط عليه لوضع حد لما تصفه بحملة القمع الدموية ضد المتظاهرين، وسط دعوات أوروبية لتشديد العقوبات على النظام السوري.

وقال مسؤول رفيع المستوى اشترط عدم ذكر اسمه إن الولايات المتحدة تبحث أيضا إجراءات أخرى، من بينها فرض عقوبات على قطاع النفط والغاز في سوريا، ضمن حملة دبلوماسية على نطاق أوسع لزيادة الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد.

وشرح مسؤولان في الإدارة الأميركية -تحدثا شرط عدم الكشف عن هويتهما- الحملة الدبلوماسية مؤكدين أن ثمة جهودا تبذل في الأمم المتحدة ومع شركاء آخرين في المنطقة لإدانة وعزل النظام السوري.

وقال أحدهما إن من بين الأشياء التي "نتطلع إليها البحث في إمكانية توجيه تهم بارتكاب جرائم حرب، فضلا عن اتخاذ خطوات اقتصادية إضافية، بحيث تشمل قطاع النفط والغاز في سوريا".

قرار مجلس الأمن
في هذا السياق أيضا، تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف أمس الجمعة في محاولة للتغلب على مأزق بشأن قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الحملة السورية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن مناقشات كلينتون مع لافروف بشأن سوريا ركزت على نشاط مجلس الأمن الدولي، وكيف يمكن أن تعمل واشنطن وموسكو معا لضمان الحصول على قرار الإدانة من مجلس الأمن.

من جانبه أكد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية أن الهدف هو ضمان تأييد كل الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس (أميركا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) وتأييد أكبر عدد من الأصوات، لتوجيه رسالة قوية للأسد.

فرنسا وألمانيا دعتا إلى تشديد العقوبات على سوريا (الفرنسية)
دعوات أوروبية
ويأتي ذلك وسط مساع أوروبية لتشديد العقوبات على سوريا، ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري إلى "وقف قتل المحتجين المدنيين".

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر صحفي عقب محادثات في برلين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن باريس وبرلين تدعوان إلى تشديد العقوبات على السلطات السورية التي تقوم بأعمال "قمعية غير مقبولة" لا يمكن السكوت عنها ضد الشعب السوري.

غير أن روسيا والصين أعلنتا معارضتهما لأي تدخل أجنبي في الاضطرابات الجارية في الدول العربية، رغم سعي الغربيين للحصول على دعم البلدين لإصدار قرار أممي ضد سوريا.

وجاء في بيان صدر عقب لقاء جمع الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو، أن بوسع الأسرة الدولية تقديم مساعدة بناءة لمنع تدهور الوضع، غير أنه ينبغي ألا تتدخل أي قوة خارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

حسن توركماني:
الزيارة لتركيا رسخت الثقة وأكدت بشكل مشترك على الثقة المتبادلة والرغبة الجادة في العمل المشترك واستمرار التنسيق والتشاور بين المسؤولين في البلدين
الزيارة لتركيا
وقد وصف العماد حسن توركماني معاون نائب الرئيس السوري زيارته لتركيا بأنها "هامة وإيجابية جدا وأعادت التأكيد على الثقة المتبادلة بين القيادتين في البلدين الصديقين والرغبة الجادة في العمل والتنسيق والتشاور المشترك".

وقال توركماني في حديث للتلفزيون السوري الخميس إنه قام بزيارة لتركيا بتكليف من الرئيس حاملا رسالة تهنئة بمناسبة فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة.

وكان وفد سوري قد وصل الأربعاء الماضي إلى العاصمة التركية أنقرة برئاسة توركماني وضم نائب وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة.

وأعرب توركماني عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين سوريا وتركيا، وقال إن هذه الزيارة رسخت الثقة وأكدت بشكل مشترك على الثقة المتبادلة والرغبة الجادة في العمل المشترك واستمرار التنسيق والتشاور بين المسؤولين في البلدين.

المصدر : وكالات